26
!
٢٦
الآية الثانية قول الله تعالى : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ) قال القرطبي في تفسيره : فيه دليل على وجوب العمل بقول الواحد لأنه لا يجب عليه البيان إلا وقد وجب قبول قوله .
وقال : ( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) فحكم بوقوع البيان بخبرهم انتهى .
قلت : ولهذه الآية نظائر من القرآن تدل على ما دلت عليه من وجوب العمل بخبر الواحد .
الآية الثالثة قول الله تعالى : ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) قال القرطبي في تفسيره : : أمر الله سبحانه وتعالى أن يخبرن بما ينزل من القرآن في بيوتهن وما يرين من أفعال النبي الله ويسمعن من أقواله حتى يبلغن ذلك إلى الناس فيعملوا ويقتدوا ، وهذا يدل على جواز قبول خبر الواحد من الرجال والنساء في الدين انتهى .
الآية الرابعة قول الله تعالى : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة