18
فليس في الآية من سورة البقرة وهي قوله تعالى : ﴿ وقال لهم نبيهم الآية ما يدل على جواز التوسل ببقايا الصالحين وآثارهم في استجلاب الخير واستدفاع الضرر ، ومن زعم أن الآية تدل على جواز التوسل ببقاياهم وآثارهم فقد جمع بين ثلاثة أمور محرمة ، أحدها الغلو في الصالحين ، والغلو فيهم من أعظم الوسائل إلى وقد نهى النبي له عن الغلو وتقدم ذكر الحديث في بهم
الشرك
ذلك
الثاني القول في القرآن بمجرد الرأي : وقد ثبت عن النبي أنه قال : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار » رواه الإمام أحمد والترمذي وابن جرير والبغوي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وفي رواية له : « من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » قال الترمذي : هذا حديث حسن
انتهى
•
أصحاب النبي
قال : وهكذا روي عن بعض أهل العلم من وغيرهم أنهم شددوا في هذا في أن يفسر القرآن بغير علم
الثالث : اتباع ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة وتضليل