← المكتبة ▭▭ صفحتان
إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
12
: ۱۲ رضي الله (( فجوابه أن يقال : إن عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان لا يأتي بشرع جديد ، ولا يحكم بالإنجيل ، وإنما يحكم بكتاب الله تعالى ، وسنة رسوله محمد الله ، ويكون واحداً من هذه الأمة ، وقد روى الإمام أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة عنه قال : قال رسول الله : « كيف بكم إذا نزل عيسى بن مريم فيكم وإمامكم منكم» وفي رواية لمسلم : « كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم قال الوليد بن مسلم : فقلت لابن أبي ذئب : إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة : « وإمامكم منكم » قال ابن أبي ذئب : تدري ما أمكم منكم ؟ قلت : تخبرني . قال : فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى ، وسنة نبيكم الله ، وقال أبو ذر الهروي : حدثنا الجوزقي عن بعض المتقدمين قال : معنى « وإمامكم منكم » أنه يحكم بالقرآن لا بالإنجيل ، وقال ابن التين : معنى قوله : « وإمامكم منكم » أن الشريعة المحمدية متصلة إلى يوم القيامة ، وأن في كل قرن طائفة أهل العلم . وروى الإمام أحمد بإسناد صحيح على شرط الله ، عن سمرة بن جندب رضي عنه أن نبي الله كان من الشيخين ما يقول : « إن الدجال خارج - فذكر الحديث وفيـه ـ ثم يجيء عيسى ابن مريم عليهما السلام مصدقاً بمحمد وعلى ملته