13
۱۳
فيقتل الدجال ثم إنما هو قيام الساعة » وقد رواه الطبراني ، قال
الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح . وروى الطبراني أيضاً في الكبير
والأوسط
تقوم
الله ، عن عبد
بن مغفل
مغفل رضي
الله
عنه قال : قال رسول
الله صلى الله « ما أهبط الله تعالى إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال ـ فذكر الحديث مصدقاً وفيه ـ ثم ينزل عيسى بن مريم بمحمد الله على ملته إمـامـاً مهدياً وحكماً عدلا فيقتل الدجال » قال الهيثمي : رجاله ثقات ، وفي بعضهم ضعف لا يضر . قلت والحديث قبله يشهد له ويقويه .
وأما قوله في أحد العناوين : لو كان من أصول الإيمان الاعتقاد برجعة المسيح ، أو ظهور الدجال أو المهدي لجاء ذلك في القرآن صريحاً محكماً .
فجوابه أن يقال : كل ما ثبت عن النبي أنه أخبر بوقوعه فالإيمان به واجب ، وذلك من تحقيق الشهادة بأن محمداً رسول الله ، وتحقيقها من أصول الإيمان ، ولا يكون المرء مؤمناً معصوم
الدم والمال حتى يحقق الشهادة بالرسالة ، لقول النبي الله أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي
: