10
).
قال : « هو خروج عيسى بن مريم قبل يوم القيامة » رواه الإمام أحمد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم في مستدركه ، وصححه هو والذهبي . وقد رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي : وإنه لعلم للساعة ( قال : « نزول عيسى بن مريم القيامة صححه الحاكم والذهبي . وقد روي عن أبي
قبل
يوم
هريرة ومجاهد والحسن وقتادة وأبي العالية وأبي مالك وعكرمة
والضحاك نحو قول ابن عباس رضي الله عنهما .
ومما جاء في الآيتين والأحاديث الثابتة عن النبي في نزول عيسى عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان ، وما قاله ابن عباس وأبو هريرة وغيرهما من السلف في تفسير الآيتين من سورة النساء وسورة الزخرف يعلم أن نزول عيسى عليه الصلاة والسلام حق ، والحق لا يتنافى مع الإسلام، ومن زعم أن نزوله يتنافى مع الإسلام فهو ممن يشك في إسلامه ، لأنه لم يحقق الشهادة بأن محمداً رسول الله ، إذ لابد في تحقيقها من التصديق بكل ما أخبر به رسول الله الله من أمور الغيب مما كان فيما مضى ، وماسيكون في المستقبل