17
(1)
في تفسير ما استغرب منها في الجامع الذي اختصره المزنى أبو إبراهيم إسماعيل ابن يحيى - رحمه الله - من جميعها ، وزادنى رغبة فيما أردته حرص طائفة من المتفقهة على استفادتها ، على أنى لم أقصد بالذي تحريته المبتدئ الريض دون المرتاض الذى خرجت خوارجه ، وأعانه ذكاؤه على معارضات المناظرين ، ومحاورات المميزين، بل جعلت لكل منهم فيما كشفته وافياً وبياناً شافياً ، والله المعين ولا حول ولا قوة إلا بالله عليه توكلت
وإليه أنيب .
وبينته
(۱) اسمه : أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المصرى صاحب الشافعي ، توفي في ربيع
الأول سنة ٢٦٤ هـ
قال فيه الشافعي : ( المُزَنى ناصر مذهبی » ؛ وكان زاهداً عابداً .
انظر : « سیر أعلام النبلاء ) ( ٤٩٢/١٢ ) وهامشه
وكتابه الذى يشرح الأزهرى غريبه مطبوع على هامش ( كتاب الأم » المطبوع بدار الشعب
۱۸