9
.................
101
ذكرتُ أبا أروى فبت كأنني
برد الأمور الماضيات وكيل وكلُّ اجتماع من خليل لـفـرقـة وكل الذي بعد الفراق قليل
قالوا : فمعنى البيت : كأنني كفيل برد (۰) الامور .
قال أبو بكر : والذي أختار من هذا مذهب الفراء ، وهو أن يكون المعنى :
(٥٩)
كافينا الله ونعم الكافي ، فيكون الذي بعد (۸) نعم موافقاً للذي قبلها ؛ كما
تقول : رازقنا الله ونعم الرازق ، وخالقنا الله ونعم الخالق ، وراحمنا الله ونعم الراحم ، فيكون هذا أحسن في اللفظ من قولك : خالقنا الله ونعم الكفيل والقولان الآخران غير خارجين عن (٦٠) الصواب
٤ - وقولهم : لا حول و قوة إلا بالله
قال أبو بكر : معناه لا حيلة ولا قوة إلا بالله. ويقال : ما للرجل حيلة ، وما
له حول ، وماله احتيال ، وما له محتال ، وما له محالة ، وما له محلة ، بمعنى . قال
الشاعر (٦١) :
ما للرجال مع القضاء تحالة وقال العجاج (١) :
ذَهَبَ القضاء بحيلة الأقوام
قد أركب الحالة بعد الحـالـه
وأترك العاجز بالجداله
منعفـراً لَيْسَتْ له محاله
(٥٧) ك: بود (٥٨) ر، ك: بعدها
(٥٩ ) ك : لا
(٦٠) ك ، ل : من .
* أمالي القالي : ٢٦٨/٢ - ٢٦٩ ، والسمط : (٦١) بعض بني أسد في اللآلي ۹۰۸ .
(٦٢) أخل بها ديوانه. وهي في أمالي القالي ۲/ ٢٦۹ بلاعزو . ونسبت إلى أبي قردودة الطائي في التاج (أول)
والعجاج
هو عبد
بن رؤبة راجز مشهور ت سنة ٩٠هـ). التاريخ الكبير /٩٧/١/٤ ، الشعر والشعراء
٥٩١ ، شرح شواهد المغني (٤٩ .
-A-