← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في بيان معاني كلمات الناس - الأنباري - ت الضامن - ط الرسالة
أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
7
99 حَوْباً كبيراً ) ، بفتح ، بفتح الحاء ، وقال الفراء () : الحوب ، بالضم : الاسم ، والحوب بالفتح : المصدر . قال نابغة بني شيبان (٤١) : نماك أربعة كانوا أئمتنا الله فكانَ مُلكُكَ حقاً ليسَ بَالحوبِ أي : ليس بالإثم . وقال آخرون : إذا قال الرجل للرجل : حسيبك الله فمعناه : المقتدر عليك وقال آخرون : الحسيب : الكافي؛ من قول الله عز وجل : عطاء حساباً (٢) . فإذا قال الرجل للرجل : حسيبك الله ، فمعناه : كافي إياك الله وقالوا : لفظه الخبر ومعناه معنى الدعاء ، كأنه قال : أسأل الله أن يكفينيك(٤٣) وقال آخرون : الحسيب المحاسب . فإذا ) قال الرجل للرجل : حسيبك الله فمعناه : محاسبك الله (٤٥) . واحتجوا بقول قيس المجنون (٦) : دعا المحرمون الله يستغفرونه بمكة يوماً أنْ تُمحى ذنوها وناديت يارباه أول سؤلتي لنفسي ليلى ثم أنتَ حسيبها فمعناه : ثم أنت محاسبها على ظلمها . قالوا : والحسيب : هو المحاسب ، بمنزلة قول العرب : الشريب ، للمُشارب . قال أبو بكر : أنشد (٤٧) الفراء : ويُرويه إذا أوردت مائي (٤٨) فلا أسقى ولا يُسقى شريبي فمعناه : ولا يسقى مشاربي . وقال الراجز (۹) : ((A) (٤٠) يحيى بن زياد، من نحاة الكوفة المشهورين ، توفي ۲۰۷ . طبقات النحويين واللغويين ۱۳۱ ، تاریخ بغداد ١٤/ ١٤٩ ، أناه الرواة ١/٤) (٤١) دیوانه ٧٦ والنابغة الشيباني اسمه عبد الله بن المخارق من شعراء الدولة الأموية . (الأغاني ١٠٦/٧ ، المكاثرة ٣٢ اللآلى ۹۰۱). (٤٢) النيأ ٣٦ (٤٤ ) ك : واذا (٤٣) ك ، د، ر: يكفينك (٤٥) ك : عليه الله (٤٦) ديوانه ٦٧ . وقيس بن الملوح لقب بالمجنون لذهاب عقله بشدة عشقه . الشعر والشعراء ٥٦٣ ، الأغاني ١/٢ ، اللآلى (٣٥٠) (٤٧) ك : أنشدنا (٤٨) الأضداد ٢٦٠ ، أمالي القالي ٢٦٣/٢ (٤٩) نوادر أبي زيد ۱۷۵ ، نوادر ابن الأعرابي ٢٤٦ ، أمالي الزجاجي ۱۸۷ بلاعزو . --