6
97
115
١/٤
98
معناه : وفيهن (۳۲) حسن كاف . وقال الآخر (۳۳) : وتقفي وليدَ الحَيِّ إِنْ كَانَ جائعاً
ويُحسبُهُ إِنْ كَانَ ليس بجائع
ومعناه : ونعطيه ما يكفيه . وقالت الخنساء (٣٤) :
إذا لم تُحسب المــائــة الوليدا
يكبون العشار لمن أتاهم
معناه : إذا لم تكف المائة
۲ - ومن ذلك قول الرجل [للرجل ] : حسيبك الله
قال أبو بكر : فيه أربعة أقوال (٣٠) :
قال قوم: الحسيب : العالم. ومعنى هذا الكلام التهدد ، فإذا قال الرجل
للرجل : حسيبك الله فمعناه : الله عالم بظلمك ومجاز لك عليه . واحتجوا بقول
المخبل السعدي (٣) :
ولا تُدْخِلَنَّ الدهر قبرَكَ حَوْبَةً
يقوم بها يوماً عليكَ حَسِيبُ
معناه : محاسب عليها عالم بها . والحوبة : الفَعْلة من الإثم العظيم ؛ من قول (۳) الله عز وجل : ( إنّه كانَ حُوباً كبيراً ) (۳۸) وقرأ الحسن (۳) : ( إنه كان
(۳۲) الواو ساقطة ك
من
(۳۳) إصلاح المنطق : ٢٣٦ ، وشرح المفضليات: ۲۳۰ ، وتفسير غريب القرآن : ۱۷ ، وأمالي القالي ٢٥٤/٢، ٢٦٢ ، وأساس البلاغة واللسان (قفا) بلا عزو . وفي اللسان (حسب دوا) لامرأة من بني قشير وقال الصغاني في التكملة (حسب) ۱۰۲/۱ : إنه لامرأة من قيس يقال لها : أم العباس . وذكر العلامة الميمني في تخريجه في السمط : ۸۹۹ ، أنه في شرح ديوان الخنساء : ٤٨ ، لامرأة تميمية . وزعم البكري في الآليه : ٨٨٥ أنه لأبي يزيد العقيلي ، وأنه تقدم - يعني ص: ۸۲۷ - موصولاً . وكلامه ثم يدفع ذلك ونقفيه ، أي نؤثره بالقفية ، ويقال لها القفاوة ، وهي مايؤثر به الضيف والصبي . (٣٤) ديوانها ١٦ . والعشار : التي أتى عليها عشرة أشهر من لقاحها ، وهي من أنفس الابل . والخنساء .
+
مي
تماضر بنت عمرو ، شاعرة صحابية . الشعر والشعراء ٣٤٣ ، الاصابة ٦١٣/٧ ، الخزانة (٢٠٧/١ . (٣٥) ينظر في معنى الحسيب : تفسير أسماء الله الحسنى ٤٩ ، اشتقاق أسماء الله ٢١٧ (٣٦) شعره : ۱۲۳ . والمخبل هو ربيعة بن مالك ، شاعر مخضرم (الشعر والشعراء ٤٢٠ ، الاغاني ١٣/ ١٨٩ ، الخزانة ٢/ ٥٣٦) (۳۷) ك : ومن ذلك قول . (۳۸) النساء ٢ .
(۳۹) شواذ القراءات : ابن خالويه : ٢٤ ، وزاد المسير : ٥/٢ . وينظر كتاب الأضداد للمؤلف : ١٦٩ - ١٧٠ والحسن البصري، روى عنه أبو عمرو بن العلاء، توفي سنة ۱۱٠هـ . (حلية الأولياء ١٣١/٢ ، وفيات الأعيان ٦٩/٢ ، میزان الاعتدال ٥٢٧/١)
-.-
................