← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في بيان معاني كلمات الناس - الأنباري - ت الضامن - ط الرسالة
أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
5
96 96 فأول ما أبدأ به من ذلك قول الناس في ثنائهم على ربهم : ۱ - حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيل ) (۲۳) قال أبو بكر : فمعنى قولهم : حسبنا الله (٢٤) : كافينا الله . من ذلك قوله تبارك وتعالى : / يا أيها النبيُّ حَسْبُكَ الله ومن اتبعك من المؤمنين (٢٠) . ومن ذلك قول الشاعر (٢٦) : إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا فَحَسْبُكَ والضحاك سيف مهند (٢) (۲۷) معناه : يكفيك ويكفي الضحاك . ومعنى الآية : ياأيها النبي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين . ومن ذلك قول امرىء القيس (۲۸) : فتملأ بيتنا أقطاً وسَمْناً وحسبُكَ من غِنى شِبَعُ وري أي : يكفيك الشبع والري . ومنه قوله عزّ وجل : جزاءً من ربك عطاءً حساباً ) (۲۹) معناه (۳) : عطاء كافياً . يقال : أحسبني الطعام يُحسَبُني إحساباً إذا كفاني : قال الشاعر (۳۱) : وإذ لا ترى في الناس حسناً يفوقها وفيهن حسن لو تأملْتَ مُحْسِبُ يعني (۲۳) آل عمران ۱۷۳) . ونعم الوكيل ساقط . (٢٤) ك: بمعنى قولهم : حسيبنا الله القالي في أماليه : ٢٦٢/٢ - ٢٦٣ ، عن أبي بكر (٢٥) الأنفال ٦٤ . (٢٦) ك : وقال الشاعر من وينظر في هذا وفي قولهم : حسيبك الله» الآتي بعده ما حكاه (۲۷) أنشده المؤلف في إيضاح الوقف والابتداء : ٦٨٧ ، غير معزو . وكذلك أنشده الفراء في معاني القرآن : ٤٧١ ، ونسبه القالي في ذيل الأمالي ١٤۰ إلى جرير ،، وهو في ديوانه ١١٠٤ نقلا عنه (۲۸) دیوانه ۱۳۷ . والأقط شيء يصنع من اللبن المخيض على هيئة الجبن. وامرؤ القيس بن حجر ، جاهلي. (طبقات ابن سلام ،۸۱ الشعر والشعراء ۱۰۵ ، شرح شواهد المغني (۲۱) (٢٩) النبأ ٣٦ (۳۰) ساقطة من ك (۳۱) كثير ، دیوانه ١٥٧ وفيه : مجنب ، وعلى هذا فلا شاهد فيه شاعر -&-