← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في بيان معاني كلمات الناس - الأنباري - ت الضامن - ط الرسالة
أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
4
/۳ 95 المختلفة ، ودَمَعَ به سلطان الجهالة ، وأحمد به نيران الضلالة ، حتى أص (۱۲) الباطل مقموعاً ، والجهل والعمى مردوعاً(٣) . بشيراً ونذيراً وسراجاً منيراً ، يُبشِّر / من أطاعه بالجنة وحسن ثوابها ، ويخوِّفُ مَن عصاه بالنار وما حذر من عقابها ، لِيُنذِرَ مَن كان حياً ويحق القولُ على الكافرين (14) فَصَدعَ صلى الله عليه بما أمر ، وبلغ ما حمل ، حتى أُدْعِنَ الله بالربوبية ، وأقر له بالوحدانية ، فعاش كريماً محموداً ، ومات موجعاً مفقوداً . وشرف وكرم وعظم. قال أبو بكر : إنّ (١٥) من أشرف العلم منزلةً ، وأرفعه درجةً ، وأعلاه رتبةً . 6 معرفة معاني الكلام الذي يستعمله الناس في صلواتهم ودعائهم وتسبيحهم وتقربهم الى ربهم وهم غير عالمين بمعنى ما يتكلمون به من ذلك . قال أبو بكر : وأنا مُوضِحٌ (۱) في كتابي هذا ، إن شاء الله ، معاني (١٨) ذلك كله ، ليكون المصلي إذا نظر فيه ، عالماً بمعنى الكلام الذي يتقرب به الى خالقِهِ ، ويكون الداعي فهماً بالشيء يسأله ربَّه (۱) ، ويكون المسبح عارفاً بما يعظم به سيده ؟ ومتبع ذلك تبيين ماتستعمله العوام في أمثالها ومحاوراتها من كلام العرب ، وهي غير عالمة بتأويله ، و > باختلاف العلماء في تفسيره وشواهده من الشعر ( ) . ولن أخليه مما أستحسن إدخاله فيه من النحو (۲) والغريب واللغة والمصادر والتثنية والجمع . ليكون مشاكلاً لاسمه إن شاء الله . أسأل الله المعونة على ذلك والتوفيق للصواب (٢٢) (۱۲) ك ، ر: نار . (۱۳) ك : مرفوعاً . (١٤) بس ۷۰ (١٥) ف: واعلم أن . و (قال أبو بكر) ساقط منها (١٦) ك ، ر: معرفة ما يستعمله (۱۷) ل : موضع (۱۸) ك : تعالى . (۱۹) ك : بالذي يسأله عن ربه (۲۰) ( من (الشعر) ساقط من ك . (۲۱) لي : من النحو والشعر (۲۲) (والتوفيق للصواب) ساقط من ك ---