← المكتبة ▭▭ 2 pages
الدلائل في غريب الحديث - السرقسطي - ت القناص - ط العبيكان 01-03
محمد القاسم بن ثابت السرقسطي الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
3
وقال الراجز: أَحْمِلُ أَمِي وَهِيَ الْحَمَّالَة تُرْضِعُنِي الدّرةَ والعُلالَهُ ولا يُجَازَى والد فَعَاله (۱). قال أبو زيد :(۲): العُلالَةُ: اللَّبَنُ بَعْدَ حَلْبِ الدّرِّرةَ تُنْزِلُه النَّاقَةُ (۳)، والأم تُعَلِّلُ صَبِيَّها بشيء من الْمَرْقِ واللَّبَنِ(٤)، وأنشد : وقال الذي يَرْجُو العُلالَةَ ورعوا عن الماء، لا يُطْرَقْ، وهُنَّ طَوارِقُهُ فما زِلْنَ حَتَّى عَادِ طَرْقاً وَشِبْنَه بأصْفَرَ تَدْرِيه سِجَالاً أَيَانِقُهُ (٥). 1) ورد الرجز في كتاب العين (۸۸/۱) سوى الشطر الأخير، وهو بتمامه في اللسان (٤٦٩/١١ ) ، والتاج (۳۲/۸)، علل . (٢) هو الإمام العلامة أبو زيد، سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن صاحب رسول الله أبي زيد الأنصاري، النحوي، صاحب التصانيف، ولد سنة نيف وعشرين ومائة، قال أبو الطيب كان أبو زيد أحفظ الناس للغة بعد أبي مالك وأوسعهم رواية، وأكثرهم أخذاً عن البادية، وكتابه النوادر في اللغة مشهور، مات سنة خمس عشرة ومائتين. ص مراتب النحويين ص (۷۳)، طبقات النحويين ص (١٦٥ ) ، السير (٤٩٤/٩ ) . ورد هذا التفسير في اللسان (٤٦٩/١١) (علل) ، وجاء في كتاب «اللبأ واللبن لأبي زيد (١٤٣)، والعلالة أن تكون الناقة تحلب في أول النهار - وآخره ، فيحلبها في وسط النهار، فتلك الوسطى هي العلالة » . جاء في كتاب العين (۸۸/۱) ( والأم تعلل الصبي بالمرق والخبز يجتزىء به عن اللبن، والعلالة بقية اللبن، وبقية كل شيء». وفي اللسان (٤٦٩/١١ ) (وتعلة الصبي أي ما يُعلل به ليسكت. .(۱۸۷) ه) للراعي، شعره ص والطرق: الماء المجتمع الذي خيض فيه وبيل وبعر فكدر، والجمع أطراق، وطرقت الإبل الماء إذا بالت فيه وبعرت، فهو ماء مطروق وطرق، اللسان، طرق .( ٢١٦/١٠) والأيانق جمع أينق ومفردها ناقة اللسان، نوق، (٣٦٢/١٠). (۳)
→ prev 3 / 1636 next ←