17
-YA-
وعشرين فصلا ، وهو عدد الحروف التى تتركب منها الكلمات بعد سقوط الحرف نفسه في التركيب مع نفسه ، فالألف - مثلا تأتى مع كل الحروف إلا مع نفسها . كما قسم منطوق التعريف لغة وعرفا واصطلاحا ، وعزاه إلى أهله كأهل الميزان - وهم أهل الشريعة - أو أهل الحقيقة أو القوم وهم الصوفية، أو الأصوليين أو الأطباء طبقا المقتضى الحال .
مراجع الإمام المناوي
ذكر الإمام المناوى فى مقدمته أنه جمع زيد كتب ثلاثة وقف عليها لبعض المتقدمين عليه ، وزودها بفوائد استخرجها من بطون الدفاتر المعتبرة ومن قواميس كتب غير مشتهرة ، غير أنه اعتمد أساسا على مراجع أربعة هامة هي :
- الذريعة إلى معرفة ما أصلت عليه الشريعة (۱)
- كتاب التعريفات للشريف الجرجاني (٢) (٨١٦ هـ)
المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني (٣) (٥٠٢ هـ)
- المصباح المنير للفيومي (٤) (۷۷۰ هـ)
وإلى جانب هذه المراجع المهمة ، اقتبس الإمام المناوى من عدد آخر من العلماء والمؤلفين ، وكانت أمانته العلمية التى اتصف بها في جميع أعماله ، هي التي حفظت لنا أسماء هذه المراجع وأصحابها (۹) ، بل وبعض متونها المفقودة .
ويعتبر هذا الكتاب بحق موسوعة لتعاريف العلوم الإسلامية ، فهو لم يقتصر فيه على ذكر أنواع التعاريف فى مجالات الشريعة والفقه والتفسير والتصوف ، بل زاد عليها
(۱) المتداول بين أيدينا كتاب للإمام الراغب الأصفهاني هو الذريعة» إلى مكارم الشريعة . ولم أهتد إلى الكتاب الذي ذكره الإمام المناوى ، ولعله مخطوطة لم تصل إلينا لأبي البقاء العكبري أو غيره . (۲) نشره فلوجل في ليبزج ، سنة ١٨٤٠ م.
(۳) صدر في القاهرة سنة ١٩٦١ - تحقيق وضبط محمد سيد كيلاني وصدرت طبعة جديدة منه في ۱۹۷۱ ، أشرف عليها وقدم لها الدكتور محمد أحمد خلف الله .
(٤) للعلامة أحمد بن محمد بن علي المقرى الفيومى ، نسبة إلي فيوم العراق
(٥) كالإمام الحرالى وأحمد بن كمال باشا ، علي سبيل المثال لا الحصر
•