27
باب الألف
١٥٤ - الإِسْرَافُ (۱) : هو إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس .
۲۸
١٥٥ - الإسْرَافُ : تجاوز الحد في النفقة ، وقيل : أن يأكل الرجل ما لا يحل له ،
أو يأكل مما يحل له فوق الاعتدال ومقدار الحاجة ، وقيل : الإسراف : تجاوز في الكمية ، فهو جهل بمقادير الحقوق .
١٥٦ - الإسْرَافُ : صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي ، بخلاف
التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي .
١٥٧ - الاسْتِغْرَاقُ (۳) : هو الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء . ١٥٨ - الأَسْطُوَانَةُ ) : هو شكل يحيط به دائرتان متوازيتــان مــن طـرفيـه هـمـا قاعدتاه ، يصل بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خط مواز لكل خط يفرض على
سطحيه بين قاعدتيه .
١٥٩ - الأسْطُقُس (۱) : يعرف من تعريف الداخل .
١٦٠ - الأسْطُقُس : عبارة عن إحدى أربع طبائع .
١٦١ - الأسْطُقُسَاتُ : هو لفظ يوناني بمعنى الأصل ، وتسمى العناصر الأربع
التي هي : الماء والأرض والهواء والنار اسطقسات لأنها أصول المركبات التي هي الحيوانات
:
والنباتات والمعادن .
(۳)
١٦٢ - الاسم : ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ،
وهو ينقسم إلى اسم عين ، وهو الدال على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو . وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواءً كان معناه وجوديًا كالعلم ، أو عدميا كالجهل .
١٦٣ - الاسْمُ الأَعْظَمُ : هو الاسم الجامع الجميع الأسماء ، وقيل : هو الله لأنه
اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء . ويطلقون الحضرة الإلهية الذات الإلهية من حيث هي هي : أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أو لا، مع واحد منها كقوله تعالى : ( هُوَ
على حضرة الذات مع جميع
الأسماء ، وعندنا : هو
انسم
الله أحد ) الإخلاص / ١] . القضاء فامتنع ورعًا ، وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد فأبى ، فحلف عليه ليفعلن ، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل ، فحبسه إلى أن مات سنة ١٥٠ هـ . . ( الأعلام ٣٦/٨ ) .
(۱)
(۲)
کشاف اصطلاحات الفنون ص
کشاف اصطلاحات الفنون ص
١٧٦
.
۱۷۰
(۳) کشاف اصطلاحات الفنون ص ۱۸۱ ، والفروق اللغوية . ص
٤٠، ٧٧