26
۲۷
باب الألف
١٤٧ - الإِسْنَادُ : نسبة أحد الجزأين إلى الآخر أعـم مـن أن يفيد المخاطب
فائدة يصح السكوت عليها أو لا .
١٤٨ - الإِسْنَادُ فِي عُرْفِ التَّحَاةُ : عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الأخــرى على وجه الإفادة التامة ، أي على وجه يحسن السكوت عليه ، وفي اللغة : إضافة الشيء
إلى الشيء .
١٤٩ - الإِسْنَادُ فِي الْحَدِيْثِ : أن يقول المحدث : حدثنـا فـلان عـن فـلان عـن
رسول الله .
- الإسْنَادُ الْخَبَرِيُّ : ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى بحيث يفيد أن
عنه ، وصدقه مطابقته للواقع ، وكذبه علمها مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفي
وقيل : صدقه مطابقته للاعتقاد ، وكذبه عدمها .
١٥١ - الاسْتِثْنَاءُ (٢)
•
: إخراج الشيء من الشيء لولا الإخراج لوجب دخوله فيه ،
وهذا يتناول المتصل حقيقةً وحكما ، ويتناول المنفصل حكمًا فقط ١٥٢ - أَسْلُوبُ الْحَكِيم (۳) : هو عبارة عن ذكر الأهم تعريضا للمتكلم على تركه الأهم ، كما قال الخضر ) حين سلّم عليه موسى الإنكارا لسلامه ، لأن السلام لم يكن معهودا في تلك الأرض : « بأني بأرضك السلام وقال موسى الله في جوابه : « أنا موسى»
كأنه قال موسى : أجبت عن اللائق بك، وهو أن تستفهم عني لا عن سلامي بأرضي . ١٥٣ - الإسلام ) : هو الخضوع والانقياد لما أخبر به الرسول ، وفي الكشاف : أن كل ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب فهو إسلام ، وما واطأ فيه القلب اللسان فهو إيمان . أقول : هذا مذهب الشافعي ، وأما مذهب أبي حنيفة ) فلا فرق بينهما .
(۱) کشاف اصطلاحات الفنون ص ١٩٦ .
(۲) الفروق اللغوية ص ٧٦ . (۳) کشاف اصطلاحات الفنون ص
۱۸۰
(٤) الخضر : هو بليا بن ملكان بن فالغ بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح الله ، قيل : الخضر خضرا لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز تحته خضراء ، وكان أبوه ملكًا عظيمًا جدا .
(0)
( انظر المعارف ص ٤٢ ، وبصائر ذوي التمييز ٧٦/١ ) . کشاف اصطلاحات الفنون ص ۱۷۸ ، والفروق اللغوية ص ٢٥٦ .
(1) أبو حنيفة له : هو النعمان ثابت التيمي بالولاء ، إمام الحنفية ، الفقيه المحقق ، أحد الأئمة الأربعة بن
عند أهل السنّة ، كان قوي الحجة ، أصله من بلاد فارس ، أراده عمر بن هبيرة أمير العراقين على
C