23
باب الألف
٢٤
۱۲۳ - الاسْتِدْراج ) : أن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى
أقصى عمره للابتدال بالبلاء والعذاب ، وقيل : الإهانة بالنظر إلى المال . ١٢٤ - الاسْتِدْراج : هو أن تكون بعيدا من رحمة الله تعالى وقريبا إلى العقاب
تدريجاً .
١٢٥ - ١٤ - الاسْتِدْرَاجُ : الدُّنُو إلى عذاب الله بالإمهال قليلاً قليلاً . ١٢٦ - الاسْتِدْرَاجُ : هو أن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عال ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكًا .
۱۲۷ - الاسْتِدْرَاجُ : هو أن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم الحساب كما حكي عن فرعون لما سأل الله تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب والبلاء
بالآخرة .
۱۲۸ - الاسْتِطْرَادُ ) : سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر ، وهـو غـيـر
مقصود بالذات بل بالعرض .
((
۱۲۹ - الاستعارة (۳) : ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع : طرح ذكر المشبه من البين كقولك : لقيت أسدًا وأنت تعني به الرجل الشجاع ، ثم إذا ذُكر المشبه به مع ذكر القرينة يسمى استعارة تصريحية وتحقيقية نحو : لقيت أسدا في الحمام ، وإذا قلنا : « المنية » أي الموت ( أنشبت » أي علقت « أظفارها بفلان ) فقد شبهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس، أي إهلاكها من غير تفرقة بين نفاع وضرار ، فأثبتنـا لهـا الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه بدونها تحقيقا للمبالغة في التشبيه ، فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية ، وإثبات الأظفار لها استعارة تخييلية، والاستعارة في الفعل لا تكون إلا تبعية كنَطَقَتِ الحال .
۱۳۰ - الاسْتِعَارَةُ التَّبَعِيَّةُ : أن يُستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر
على سبيل التشبيه ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره ، نحو : « كشف » فإن مصدره هو
(۱) کشاف اصطلاحات الفنون ص ١٤٩ .
(۲) کشاف اصطلاحات الفنون ص ١٥٥
(۳) کشاف اصطلاحات الفنون ص ١٥٦ ، والفروق اللغوية ص ٥٠
(٤) هذا التشبيه مأخوذ من قول أبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ص ۸ :
وإذا المنية أنشبت أظفارها
الفيت كل تميمة لا تنفع