9
وقال جرير (۱):
لساني وسيفي صارمان كلاهما وللسيف أشوى وقعَةٌ من لسانيا وللسَّيِّفُ
ومعنى أشوى، أي أبقى، والإشواء: الإبقاء.
وقال بعض الهذليين (۲):
فإنَّ مِنَ القَوْلِ التي لا شوَى لها إذا زَلَّ] (۳) عن ظَهْرِ النِّسَانِ انفلاتُها
وقال آخر :
. لي قناعتي وكنزي آدابي، وسيفي لسانيا
وقال الحجاج بن يوسف: المرء مخبـو تـحـــت لسانـــه .
وقال الشافعي (٤):
والمرء كالمخبو تحت لسانه ولسانه مفتاح باب مغلق
وقال آخر : عَقْلُ الرّجل مُدَوّر تحت لسانه .
وقيل: جمال المرأة في وجهها، وجمالُ الرَّجل في لسانه.
وعن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي ، صلى الله عليه وسلّم: «فِيمَ الجَمالُ يا رسول الله؟ قال: في اللسان (٥). وروي عنه صلى الله عليه، أنه قال لعمه العباس: جمالك. قال: وما جمال الرجل؟ قال: لسانُه». يعجبني
قال الشاعر (٦):
(١) في ديوانه، ص٦٠٦ ، وفي البيان والتبين ١٦٧/١: وليس لسيفي في العظام بقية».
(۲) هو أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين، ٦٣/١.
(۳) بياض في الأصل، والتمة من ديوان الهذليين ٦٣/١ والتهذيب : شوى. (٤) ليس في ديوانه؛ والبيت في الضياء / ٢٦١ .
(٥) قابل بلباب الآداب، ص ۲۷۰ ، والبرهان ص ٦٣ ، وعيون الأخبار، ١٦٨/٢.
(٦) في عيون الأخبار ١٦٩/٢ وأدب الدنيا والدين، ص ٢٥٠ ، والكامل ١٢٧/٢ دون عزو.
2/1