← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإبانة في اللغة العربية - العوتبي 01-04
سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
7
فإذا أريد بذلك الرسالة أو القصيدة من الشعر أنث. وأما اللسان بعينه فلم أسمعه من العرب إلا مذكراً. بهذا. قال أمية (۱): فاسمع لسان الله كيف شكوله تعجب ويلسنك الذي يستشهد لسانُ [ الله ] (٢) كلامُ الله . شكوله ضُروبه ويلسنك: يُكلمك، ويُستشهد واللسان أيضاً: التّناءُ الحَسَن. قال الله عَزّ وجلّ: واجعل لي لِسان صدق في الآخرين (۳)، قيل: ثناء حَسَناً فيما بعدي. وأَصَاةُ اللّسان: [رَزَانَته كالحصاة وقالوا ما له حَصاةٌ ولا أَصَاة، أي: رأي يُرْجَعُ إليه. ويُقال: إِنّه لذو حَصَاةٍ وأصاة، أي ذو عقل ورأي](٤). ويروى هذا البيت (٥): و إنَّ لِسَانَ المرء ما لم تكن له أصاةٌ، على عوراته، لَدَليلُ ما الإنسان بإنسان لولا اللسان. وقال بعض الحكماء: اللسان وَزْنُ الإنسان. وقال خالد بن صفوان (٦): ما الإِنسانُ لولا اللّسانُ إِلا صورةٌ مُمثلة أو بهيمة (۱) هو أمية بن أبي الصلت والبيت في ديوانه ص٣٢؛ والحيوان ٥٥/٧. (۲) ما بين المعقفين زيادة يقتضيها السياق. (۳) الشعراء: ٨٤. (٤) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والتتمة من اللسان: أصا. سعد الغنوي. بن (٥) البيت لطرفة بن العبد، وهو في ديوانه ص٨٥؛ وفي اللسان: أصَا لكعب . (٦) قابل بالبيان والتبين، ۱۷۰/۱ ورسائل الجاحظ رسالة في صناعات القواده ۳۸۰/۱. л ۳/۱