7
فإذا أريد بذلك الرسالة أو القصيدة من الشعر أنث. وأما اللسان بعينه فلم أسمعه
من العرب إلا مذكراً.
بهذا.
قال أمية (۱):
فاسمع لسان الله كيف شكوله تعجب ويلسنك الذي يستشهد لسانُ [ الله ] (٢) كلامُ الله . شكوله ضُروبه ويلسنك: يُكلمك، ويُستشهد
واللسان أيضاً: التّناءُ الحَسَن. قال الله عَزّ وجلّ: واجعل لي لِسان صدق في الآخرين (۳)، قيل: ثناء حَسَناً فيما بعدي.
وأَصَاةُ اللّسان: [رَزَانَته كالحصاة وقالوا ما له حَصاةٌ ولا أَصَاة، أي: رأي يُرْجَعُ إليه. ويُقال: إِنّه لذو حَصَاةٍ وأصاة، أي ذو عقل ورأي](٤). ويروى هذا
البيت (٥):
و إنَّ لِسَانَ المرء ما لم تكن له أصاةٌ، على عوراته، لَدَليلُ
ما الإنسان بإنسان لولا اللسان. وقال بعض الحكماء: اللسان وَزْنُ الإنسان. وقال خالد بن صفوان (٦): ما الإِنسانُ لولا اللّسانُ إِلا صورةٌ مُمثلة أو بهيمة
(۱) هو أمية بن أبي الصلت والبيت في ديوانه ص٣٢؛ والحيوان ٥٥/٧. (۲) ما بين المعقفين زيادة يقتضيها السياق.
(۳) الشعراء: ٨٤.
(٤) ما بين المعقفين سقط من الأصل، والتتمة من اللسان: أصا.
سعد
الغنوي. بن
(٥) البيت لطرفة بن العبد، وهو في ديوانه ص٨٥؛ وفي اللسان: أصَا لكعب . (٦) قابل بالبيان والتبين، ۱۷۰/۱ ورسائل الجاحظ رسالة في صناعات القواده ۳۸۰/۱.
л
۳/۱