← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإبانة في اللغة العربية - العوتبي 01-04
سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
6
و سامعتين تعرف العتق فيهما إلى جَذْرٍ مَدلُوكِ الكُعُوبِ مُحَدِّدِ ويقال للرجل الغليظ القصير: إِنَّهُ لَمُجَدِّر. ويُقالُ لأصل اللسان أيضاً: العكدة، ويُقال لِطَّرَفه وَمُسْتَدَقِّهِ: أَسلَة. ويُقَال: لَسِنَ فلان فلاناً، معناه : تكلم فيه وهو يلسنه، قال طرفة (١): وإذا تلستني ألسنها إنني لستُ بِمُوهونٍ فَقِرْ يقول: إذا كلّمتني كلمتها والموهون الضعيف. والفقر: البادي العورة الممكنها تقول : قد أَفْقَرَكَ الصيدُ فَارمه، أي أمكنك من نفسه. ورَجُلٌ لَسِن بَيِّنُ اللَّسَن. وقوم لسن: ذوو لِسَان. واللَّسْنُ المصدر. واللَّسَن، بتحريك السين؛ طُولُ اللسان. واللسن، بكسر اللام اللغة. يُقال: لِكُلِّ قوم لسن، أي لغة. ويقال للرجل المنبسط اللسان: بسيط، والمرأة بسيطة، والفِعْلُ: بَسُط بساطة. واللسان: الرسالة. وقال الفراء: اللسانُ بعينه مُذكّر، فإذا أُنث فإنما يُراد به الرسالة، قال أعشى باهلة (٢): إنِّي أنني لسان لا أُسَرُّ بها مِنْ عَلْوَ لا عَجَبٌ فيها ولا سَخَرُ وقال آخر (۳): نَدِمتُ على لسان فات مني فَلَيتَ بأنه (4) في جَوفِ عِكُم (٢) (۱) البيت في ديوانه ص ٦٠ العين ٢٥٦/٧؛ التهذيب ٤٤٦/٦ . (۲) البيت في الأصمعيات ۸۸؛ المذكر والمؤنث لابن الانباري ص ۲۹۸؛ المؤتلف والمختلف ص١٤؛ إصلاح المنطق ص ٢٦؛ خزانة الأدب ٥١١/٦ . (۳) هو الحطيئة كما في اللسان علم ولسن، وديوان الحطيئة ص ٣٤٧. (4) في الأصل: من، ولا وجه نه. (5) في الأصل: عكم بفتح العين، وهو خطأ، والتصريب من الديوان والتهذيب واللسان : عكم.