6
و سامعتين تعرف العتق فيهما إلى جَذْرٍ مَدلُوكِ الكُعُوبِ مُحَدِّدِ
ويقال للرجل الغليظ القصير: إِنَّهُ لَمُجَدِّر.
ويُقالُ لأصل اللسان أيضاً: العكدة، ويُقال لِطَّرَفه وَمُسْتَدَقِّهِ: أَسلَة. ويُقَال: لَسِنَ
فلان فلاناً، معناه : تكلم فيه وهو يلسنه، قال طرفة (١):
وإذا تلستني ألسنها إنني لستُ بِمُوهونٍ فَقِرْ
يقول: إذا كلّمتني كلمتها والموهون الضعيف. والفقر: البادي العورة الممكنها تقول : قد أَفْقَرَكَ الصيدُ فَارمه، أي أمكنك من نفسه.
ورَجُلٌ لَسِن بَيِّنُ اللَّسَن. وقوم لسن: ذوو لِسَان. واللَّسْنُ المصدر. واللَّسَن، بتحريك السين؛ طُولُ اللسان. واللسن، بكسر اللام اللغة. يُقال: لِكُلِّ قوم لسن،
أي لغة.
ويقال للرجل المنبسط اللسان: بسيط، والمرأة بسيطة، والفِعْلُ: بَسُط بساطة.
واللسان: الرسالة.
وقال الفراء: اللسانُ بعينه مُذكّر، فإذا أُنث فإنما يُراد به الرسالة، قال أعشى
باهلة (٢):
إنِّي أنني لسان لا أُسَرُّ بها مِنْ عَلْوَ لا عَجَبٌ فيها ولا سَخَرُ
وقال آخر (۳):
نَدِمتُ على لسان فات مني فَلَيتَ بأنه (4) في جَوفِ عِكُم (٢)
(۱) البيت في ديوانه ص ٦٠ العين ٢٥٦/٧؛ التهذيب ٤٤٦/٦ . (۲) البيت في الأصمعيات ۸۸؛ المذكر والمؤنث لابن الانباري ص ۲۹۸؛ المؤتلف والمختلف ص١٤؛ إصلاح
المنطق ص ٢٦؛ خزانة الأدب ٥١١/٦ .
(۳) هو الحطيئة كما في اللسان علم ولسن، وديوان الحطيئة ص ٣٤٧.
(4) في الأصل: من، ولا وجه نه.
(5) في الأصل: عكم بفتح العين، وهو خطأ، والتصريب من الديوان والتهذيب واللسان : عكم.