← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإبانة في اللغة العربية - العوتبي 01-04
سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
5
٢/١ باب في اللسانِ والفَصَاحَةِ والبيان قال الله عَزّ وجَلَّ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قومه (۱). ار مراقب والنِّسَانُ: الذي يُنطَقُ به، قد يُذَكَّرُ ويُؤنث. والأَلْسُنُ بَيَانُ التَّأْنيثِ فِي عَدَدِهِ. والألسنة للمذكر. وأصلُ اللسان يُقال له: الجَذرُ. وهو أيضاً أصل الكلام، وأصلُ كُلِّ شيءٍ، وأصل [الذَّكَرِ ، وأَصلُ الحِساب الذي يقال : عَشَرَة في عشرة، أو كذا في كذا. نقول: ما جذره؟ أي ما مَبْلَغ تمامه؟ فتقول ](۲): عشرة في عشرة: مئة، ومئة في مئة: عَشَرَةً آلاف. [ وَيُقَالُ لِسقي الماءِ ] (۳) ، إِذا سُقِيَتِ الدَّبَرَةُ (٤) من الأرض: قد بلغ جذره. وقال يصف قَرْنَ بَقَرَةٍ (٥): (١) إبراهيم : ٤ (۲) ما بين المعقفين بياض في الأصل، والسمة من العين : جَذَر. (۳) بياض في الأصل، والتمة من العين جذر. (٤) الديرة: البقعة المزروعة من الأرض، اللسان: دبي. (٥) هو زهير بن أبي سلمى، والبيت في ديوانه، ص٢٢٦.