← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإبانة في اللغة العربية - العوتبي 01-04
سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
13
۸/۱ / امراً أصلح من لسانه» (۱). وعن عمر قال: سَمِعتُ رسول الله صلّى الله عليه، يقول: «رَحِمَ الله امرأ أصلح من لسانه . وعن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن (٢). وعن الخليل قال: سمعتُ أيوب السختياني لحن فقال: أَسْتَغْفِرُ الله(۳). وقال يونس بن حبيب: ليس للاحن مروءة، ولا لتارك الإعراب بهاء، ولو حل(٤) بيأفوخة أعنانَ السَّماء. اليافوخ من الجمجمة، وهو من القبيلة: المقدمة والمؤخرة. وجماعُ اليأفوخ: اليافيخ، قال العجاج (ه): أو كان ضرباً في يافيخ البهم عنك حتى ما جزعنا من ألم والذي [يكون] (٦) من الصبي قبل أن يتلاقى العظمان من اليأفوخ يقال لها: الرَّماعة واللماعة والنَّمَغة). وأعنان السماء: نواحيها. وقال أبو عكرمة: كان عمر إذا سمع رجلاً يُخْطِيء قَبحَ عليه، وإذا أصابَه يَلْحَنُ ضربه بالدرة. ويروى أنَّ كاتباً لأبي موسى الأشعري كتب إلى عمر كتاباً فلحن فيه. فكتب عمر إلى أبي موسى أن اضرب الكاتب سوطاً واعزله عن عملك (۸) . (۱) الحديث في كنز العمال ٣٥٢/٣ (۲) قابل بـ «أخبار النحويين» لأبي طاهر بن عمر، ص٣٧. (۳) أخبار التحويين، ص ٤٩ . (٤) في اللسان: حك. مادة: عنن. (٥) دیوانه ص ۲۸۷. (٦) ما بين المعقفين من التهذيب ٥٩٠/٧. (۷) النمغة: ما تحرك من الرماعة أو تحرك من رأس الصبي. ويقال لرأس الجبل النمغة. (۸) الرواية في البيان والتبين ٢١٦/٢. ١٤