11
والإعراب هو البيانُ، يُقَال: أَعَربَ الرَّجُلُ يُعْرِبُ إِعراباً، فهو معرب، إذا بين وأوضَحَ. وقيل: نزلَ القُرآنُ بلغة أهل الحجاز. وعن النبي صلى الله عليه، من طريق ابن مسعود أنه قال: لسان صدق (۱) [أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، ولسانُ الله عربي وكلام أهل الجنة ،عربي، ومَنْ أبغضهم فَلْيبغضني (۲).
هارد
وقال مقاتل بن حيّان كلام أهل السّماءِ «العربية» (تم) (۳) تلا: رحم، والكتاب المبين، إنا جَعَلْناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون (٤).
قال جعفر بن محمد: أول من تكلم بالعربية المبينة، التي نزل بها القرآن، اسماعيل، وهو ابن خَمْسَ عَشرة، وأنشأه الله على لسان أبيه إبراهيم، عليه السلام. وكان النبي صلى الله عليه، أفصح
(°).
٧/١ أتسمعني ألحن على المنبر ؟ قال يحيى: الأميرُ أفْصَحُ النَّاسِ. قال يونس: وَصَدَق، كان أفصح النّاس، إلا أنه لم يكن يروي الشعر. قال: أتسمعني ألحن؟ قال: حرفاً، قال في أي ؟ قال: في القرآن قال: فذلك أشنع له. قال: ما هو ؟ قال: يقول: إن كان آباؤكم وأبناؤكم ﴾ (٦) الآية، أحب إليكُم مِنَ اللَّهِ ورسوله (٦) بالرفع. قال:
of
فبعث به إلى خراسان، وبها يزيد بن المهلب قال: فكتب يزيد بن المهلب إلى الحجاج: «إنا لقينا العدو وفَعَلْنا وفَعَلْنا واضطررناهم (۷) إلى عرعرة الجبل، ونزلنا بالحضيض». فقال الحجاج ما لابن المهلب وهذا الكلام. قيل له: إن ابن يعمر عبد
(۱) جملة ولسان صدق لا وجه لها هنا وتخلّ بالمعنى، فحقها الحذف؛ لأنها زائدة.
(۲) الحديث في: القرب
رب في محبة العرب ص ۳۹ و ۸۷؛ والمستدرك ٨٧/٤؛ وكنز العمال ١٢/رقم
۳۳۹۲۲؛ وكشف الخفاء ٥٤/١ ، وهو ضعيف، وما بين المعقفين من الحاشية.
(۲) زيادة يقتضيها السياق .
(٤) الزخرف : ١ - ٣ .
(٥) بیاض في الأصل، وسقطت الصفحة السادسة من المخطوط.
(٦) التوبة : ٢٤ .
(۷) في الأصل واضطربنا هم، وهو تصحيف.
۱۲