7
هيأ لها رجالاً يقومون بحفظ كتابه عن ظهر قلب ويتلونه ويدارسونه،
ويحفظونه بين الدفتين،
يحفظونه بدراسته وتقويم معانيه بالتفسير واستنباط الأحكام وجميع
ما
يتعلق به ثم تدبره والعمل بما فيه
•
ولما كانت آيات القرآن الكريم مُجملة، أكرم الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بتكليفه بيان ما فيها من الإجمال، وتوضيح ما يحتاج إلى توضيح وتفصيل.
قال تعالى :
(1)
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) وقال النبي : ألا إني أوتيتُ الكتاب ومثله معه، ألا يُوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال، فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم
(۲)
' (4) '
6
الحمار الأهلي . وأمر التي أمته بتبليغ ما يعلمون منه إلى غيرهم فقال : بلغوا عني ولو آية (۳).
وقال : ليبلغ الشاهد منكم الغائب
وقال: تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما، كتاب الله وسنتي ،
ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض (٥) .
(1) سورة النحل : ٤٤ . (۲) صحيح الجامع الصغير ٢ : ٣٧٥. (۳) صحيح البخاري ٤٩٦:٦ . (٤) صحيح البخاري ١٩٩:١.
(ه) صحيح الجامع الصغير ٣٩:٣ .