6
أحداً من العالمين إلا اتباعه ومن يبتغ غير دينه ديناً فلن يقبل منه وهو يسع
في الآخرة من الخاسرين .
و هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين
كله ) (۱).
وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا أو نذير ) (۲) .
،
ولما كانت الأديان السابقة لم يُقدّر الله لها الخلود ، لم يتعهد بحفظها ولم يُهيء لها من يقوم برعايتها وصيانتها فلم تسلم من التحريف حتى كتبهم المقدسة المنزلة إليهم. وذلك بشهادة القرآن العظيم.
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون سمعنا
وعصينا ) (۳)
وندد
في قوله تعالى : ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم بهم يقولون هذا من عند الله ، ليَشتروا به ثمناً قليلاً ) (٤) . .
وأما شريعتنا الحنيفية البيضاء فقد وعد الله وتعهد بفضله ورحمته بحفظها قال تعالى :
إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون ) (٥)
وهياً لها رجالاً ونساءاً في كل عصر ومضر وفي كل قرن وزمن لحفظها
من جميع نواحيها .
(۱) سورة الفتح : ۲۸ ، سورة الصف: ۹
(۲) سورة سبأ: ۲۸
(۳) سورة النساء : ٠٤٦
(1) سورة البقرة : ۷۹
(5) سورة الحجر: ٩.