12
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة أبو بكر ابن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، وعلي بن المديني
أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له (١) .
وقيل لأبي داود : علي أعلم أم أحمد ؟ قال: علي أعلم باختلاف
الحديث من أحمد (٢) .
وقال النسائي: كأن علي بن المديني خلق لهذا الشأن (٣) .
وقال أبو حاتم الرازي : كان علي بن المديني علماً في الناس في
معرفة الحديث والعلل (٤)
علي ابن المديني وطبعه :
قال ابن معين : كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنة ، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع (٥) :
وهذه الحادثة تلقى بعض الأضواء على جانب من جوانب شخصيته فمدينة الكوفة معروفة بتشيعها ، كما أن البصرة مشهورة بميولها العثمانية ، فكان علي يخالف نزعات هاتين المدينتين المتنافستين بإظهاره السنة في محل التشيع ، وإظهار التشيع في موطن النصب قاصداً ـ على
**
الأغلب - تخفيف حدة غلواء الفريقين
•
>>
(۱) تاریخ بغداد » ١١ : ٤٦٥
(۲) تاریخ بغداد » ١١ : ٤٦٤ ؛ « تذكرة الحفاظ » ٤٢٨
(۳) ( تذكرة الحفاظ » ٤٢٨
(٤) ( الجرح والتعديل » للرازي ٣ / ١ : ١٩٤ ؛ « شرح علل
الترمذي » ٤٨ - ١ .
(0) ) تاریخ بغداد » ۱۱ : ٤٦٣ ؛ « میزان الاعتدال » ۳ : ۱۳۹
•
۱۲
-