11
الحديث النبوي ، مع كمال المعرفة بنقد الرجال ، وسعة الحفظ ، والتبحر
في هذا الشأن ، بل لعله فرد زمانه في معناه (۱)
وقال الخطيب البغدادي : كان علي بن المديني فيلسوف هذه الصنعة وطبيبها ، ولسان طائفة الحديث وخطيبها ، رحمه الله وأكرم مثواه لديه (۲)
وقد ذاع صيته في حياته ، وليس من السهل أن يحوز العالم إعجاب العلماء المعاصرين ، وقد خضع لعلمه كافة معاصريه ، وما ظنك برجل يبقى مستلقياً ، والإمام أحمد بن حنبل عن يمينه ويحيى بن معين عن يساره وهو يملي عليهما (۳) .
(٤)
والذي يقول عنه البخاري : - وهو البخاري ب « ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند ابن المديني » وكان الإمام أحمد لا يسميه ، وإنما يكنيه أبا الحسن تبجيلا
له (ه)
وقال عنه ابن مهدي : علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم (٦)
وقال
نه (۷)
يحيى القطان : يلومونني في حب علي بن المديني وأنا أتعلم
(۱) انظر ( میزان الاعتدال » ٣ : ١٤١
(۲) ( الجامع » ١١٩٥ .
(۳) تاریخ بغداد » ١١ : ٤٦٣
•
(٤) ( تاریخ بغداد » ۱۱ : ٤٦٣ ؛ « شرح العلل » لابن رجب ١٤٨ ،
تذكرة الحفاظ » ٤٢٨
(٥) ( الجرح والتعديل » للرازي ۳ ، ۱ : ۱۹٤ . انظر ايضاً « تاریخ
بغداد » ١١۱ : ٤٥٨ - ٤٥٩
(٦) » تاریخ بغداد » ١١ : ٤٦٠ ؛ « تذكرة الحفاظ ( ٤٢٨ .
(۷) » تاریخ بغداد » ١١ : ٤٦٠
. ۱۱
-