← المكتبة ▭▭ صفحتان
العلل - ابن أبي حاتم - ت الحميد 1-7
أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي العلل والسؤالات
A− A+
7
مُقَدِّمَةُ تَحْقِيقِ كِتَابِ الْعِلَلِ لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ V مُعْتَمِدًا في تحقيقه على نُسْخَتَيْنِ، لكنَّ إحداهما منقولة عن الأخرى كما سيأتي بيانه (۱) ، وفيهما أسقاط وتصحيفات، لكنَّهُ وَفَّى بإثباتِ النَّص على حَسَبِ استطاعتِهِ. ثم عَمَدَ الأخُ نَشْأَتُ بنُ كمال الْمِصْرِيُّ، فَحَقَّقَ الكتاب اعتمادًا على النُّسَخِ الخَطَّيَّةِ الأخرى، وطبعَ الكتاب بتحقيقه في (٤) مجلدات، غير أنه وقع في أخطاءٍ نَبَّة عليها الأخُ محمد بن صالح الدباسِيُّ الذي قام بتحقيق الكتاب وإخراجه في (۳) مجلدات، على وجهِ أَفْضَلَ مِنْ سابقيه ؛ فجزى الله الجميع خير الجزاء. وقد مَنَّ الله تعالى عَلَيْنَا بِالفَرَاغِ مِنْ تحقيق هذا الكتاب، الذي ابتدأنا العمل فيه قبل أكثر من خمس سنين، وما كنا نتوقع أننا سنلاقي ما لاقيناه من عَنَتٍ ومَشَقَّةٍ في إخراجه على وجه نرجو أن يكونَ الأقرب إلى الصواب إن شاء الله تعالى. وكانت الرغبة في أولِ الأَمْرِ متجهة إلى إخراجه اعتمادًا على نسخة مكتبة أحمد الثالث وحدها دون تخريج أو تعليق إلا على ما لابد منه، لكنْ واجَهَنَا كثيرٌ من الإشكالات التي تَطَلَّبَتِ الرجوع إلى نُسَخ أخرى، فجمعنا ما وَقَفْنَا عليه منها، ومع هذا كله لم يَزَلْ في الكتاب مواضعُ أخرى مُشْكِلَةٌ فرأينا ضرورة تقصي المراجع التي عن ابن أبي حاتم بطريق الرواية أو النقل، كما رأينا ضرورةً تأخذُ (۱) (ص ۳۲۳ وما بعدها) من هذه المقدمة.