8
1
!
مُقَدِّمَةُ تَحْقِيقِ كِتَابِ الْعِلَلِ لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ
6
تخريج الروايات والطرق لإتمام العمل فساعَدَنَا هذان الأمران كثيرًا على إزالة كثير من تلك الإشكالات كما سيأتي تفصيلُهُ في خُطَةِ العمل إن شاء الله
وقد قدَّمنا للكتاب بمقدمة تناولنا فيها ما يلي
-
1 - أهميَّة عِلْمٍ عِلَلِ الحديث، والمصنفات فيه، وتعريف العِلَّة في اللغة والاصطلاح، وذكر أسباب العلة وكنا نرغب في ذكر قرائن الترجيح والتعليل وأجناس ،العلة لكن رأينا الاكتفاء برسالة أخينا الدكتور عادل الزرقي في قرائن العلة» (١) ، وبما ذكره أبو عبدالله الحاكم في معرفة علوم الحديث» (ص ۱۱۳-۱۱۸) عن أجناس العلة، ولخصه وهذبه السُّيُوطي في تدريب الراوي (٤٢٢/١-٤٢٧). وبلَغَنَا أن الأخ أبا سفيان مصطفى باحوا جَمَع ذلك وزاد عليه في بحث بعنوان "العلة وأجناسها عند المحدثين لم يُطْبَعْ بعد؛ أجزل الله الأجر والثواب للجميع.
۲ - دراسة مُطَوَّلة للمُصَنِّف عبد الرحمن بن أبي حاتم لله . ٣ - ترجمة موجزة لأبي حاتم وأبي زرعة، رحمة الله عليهما .
٤ - التعريف بـ كتابِ العِلَل" لابن أبي حاتم، وفيه :
(أ) تمهيد يتضمَّنُ أَهَمِّيَّةَ الكتابِ ، وبَعْضَ مميزاتِهِ، ومَنْهَجَ مصنفِهِ فيه .
(1) وهو بحث بعنوان "قواعد العلل، وقرائن الترجيح ، طبع بدار المحدث، سنة ١٤٢٥هـ، الرياض - السعودية .