6
تقدمة المصنف
=
ومن كثرة دقته وتحريه أنه ترك حديث شخص لأنه رآه يركض على برذون . قال البلقيني ص ۲۱۸ : وهذا يقتضى أن مذهب ( شعبة ( التشديد باعتبار المروءة .
وكان لا يرى صحة السماع ممن هو وراء حجاب حتى ترى وجهه ففى مقدمة ابن الصلاح ٢٦١ : روى باسناده عن شعبة أنه قال : اذا حدثك المحدث فلم تر وجهه فلا ترو عنه ... »
ومن قوله : من طلب الحديث ولم يبصر العربية ، فمثله مثل رجل عليه برنس ليس له رأس . (۷) سفيان الثورى ( ۹۷ - ١٦١ ) أمير المؤمنين فى الحديث، حدث عن أبيه ، وزبيد بن الحارث ،
والاسود بن قيس ، وعنه ابن المبارك ويحيى القطان ، ووكيع ، وغيرهم .
قال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ما فيهم أفضل من سفيان .
وقال شعبة : سفيان احفظ منى . وقال أحمد : لم يتقدمه في قلبي أحد . وقال القطان : ما رأيت أحفظ منه .
وقال الأوزاعي : لم يبق من تجتمع عليه الأمة بالرضي والصحة الاسفيان . وقال ابن المبارك : لا أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان .
وقال وكيع : كان سفيان بحرا .
وقال ابن أبي ذئب : ما رأيت بالعراق أحداً يشبه ثوريكم .
وممن أقواله : ليس بشيء أنفع للناس من الحديث ، وقال : ما من عمل أفضل من طلب الحديث اذا
صحت النية فيه .
وقال : كان الرجل اذا أراد ان يطلب الحديث تعبد قبل ذلك عشرين سنة . وقال الذهبي في التذكرة ١ / ۲۰٦ : مناقب هذا الامام فى مجلد لابن الجوزى وقد اختصرته ، وسقت جملة حسنة من ذلك في تاريخى . قال صالح جزرة : سفيان أحفظ واكثر حديثا من . مالك : لكن مالكا كان ينتقى الرجال ، وسفيان أحفظ من شعبة يبلغ حديثه ثلاثين ألفا وحديث شعبة نحو عشرة آلاف . قال البلقيني في محاسنة ص ۸۷ : اصح أسانيد ابن مسعود الثوري عن منصور عن النخعي عن علقمة
ابن مسعود .
عن
وقد كان الثوري متشددا في نقد الرجال كشعبة وشعبة أشد منه ( ١٩٠ ــ قواعد في علوم الحديث ) . وقال السخاوى في فتح المغيث ١٣٤ في معرض مكلامه عن طائفة من المحدثين الذين وصفوا بأنهم لا يحدثون الا عن : ثقة : من كان لا يروت الا عن ثقة الا فى النادر : الامام أحمد ، ، وبقي بن مخلد ، وحريز بن ابن مخلد ، وحریز بن عثمان ، وسليمان بن حرب ، وشعبة ، والشعبي وعبد الرحمن بن مهدی ، ومالك . (۸) سفيان بن عُيَيْنَةَ ، ( ۱۰۷ - ۱۹۸ ) بن ميمون العلامة الحافظ شیخ الاسلام محدث الحرم ، سمع عمرو بن دينار، والزهرى ، وزياد بن علاقة ، وابا اسحق ، والاسود بن قيس ، وزيد بن أسلم وعبد الله بن دينار ، ومنصور بن المعتمر وغيرهم ، وحدث عنه الأعمش وابن جريج ، وشعبة ، وابن المبارك ، وابن
مهدى ، والشافعي وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، والفلاس وخلق لا يحصون . قال الشافعي ( التذكرة ١ / ٢٦٣ ( لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز، وقال : وجدت أحاديث =