5
قال : سألتُ شُعْبَةَ (1) ، وسُفْيانَ بنَ سَعيد (۷) ، وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَة (١) ، وَمَالك بن
=
قبال صالح جزرة : أول من تكلم فى الرجال : ( شعبة بن الحجاج ، ثم تبعه يحيى بن سعيد ا القطان بن حنبل ، ويحيى بن معين ) ( مقدمة ابن الصلاح : ٥٨٩ .
أحمد بعده
6
سمع من اسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة ، وبهز بن حكيم ، وروى عنه : شعبة ، وابن مهدى ، وأحمد، واسحاق ، وابن المديني . قال الحمد : ما رأت عيناى مثله ، وقال ابن معين : يحيى أثبت من ابن
مهدی .
قال ابن المديني : ما رأيت احدا أعلم بالرجال منه .
قال ابن معين : اقام يحيى القطان عشرين سنة يختم كل ليلة ، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة .
قال أحمد : ما رأيت احدا أقل خطأ من يحيى بن سعيد .
وقال العجلي : كان نقى الحديث لا يحدث الا عن ثقة . اختلف في سنة وفاته ، وقد ذكر المصنف وفاته سنة ۱۷۸ وعقب بقوله : في صغره . وذكر صاحب معجم
المؤلفين أن وفاته سنة ١٩٤ وأشار بالهامش الى ۱۹۸ كما ورد فى الهدية ، وفي التذكرة للذهبي ۱۹۸ .
(٦) شعبة بن الحجاج ( ٨٥ - ١٦٠ ) وهو شعبة بن الحجاج بن ورد العتقى الأزدي أبو بسطام ولد في واسط ثم ذهب الى البصرة حيث عاش حتى وفاته. وكان محدثا ، ومن أوائل من صنفوا الحديث في البصرة تصنيفا منهجيا ، وامتاز بأنه أول من بحث أحوال المحدثين وأفرد لها علما مستقلا . سمع من : معاوية بن قرة ، وعمرو بن مرة ، وأنس بن سيرين ويحيى بن أبي كثير، وقتادة وغيرهم . وعنه : أيوب السختياتى وسفيان الثوري ، وابن المبارك . وغيرهم .
قال ابن المديني : له نحو ألفي حديث .
وكان الثورى يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث .
يصوم
وقال الشافعي : لولا شعبة لما عرف الحديث بالعراق ، ولقد كان شعبة صالحا عابدا قد ي. يبس جلده من العبادة ، وكان الدهر. كثير الصلاة ، فقيرا ولكن جوادا ، قال : من طلب الحديث أفلس ، بعت طست أبي بسبعة دنانير، وكان يعطى السائل ما امكنه . وكان دقيقا بصيرا بالحديث ورجاله ، قال أحمد : كان شعبة امة وحده في هذا الشأن ، يعني في الرجال ، وبصره بالحديث .
سنة
·
وقال أبو داود الطيالسي : قلت ليحيى بن سعيد : أرأيت أحدا أحسن حديثا من شعبة ؟ قال : لا ، قلت : فكم صحبته ؟ قال : عشرين وفي محاسن البلقيني ٨٥ : « أجود الأسانيد شعبة ، عن قتادة عن ابن المسيب ، عن عامر أخي أمّ سلمة ، عنها « والجودة » يعبر بها عن الصحة . كان يكره التدليس في الحديث، وفى مقدمة ابن الصلاح ١٦٩ قال الشافعى عنه ( عن شعبة ) انه قال : التدليس أخو الكذب » وروينا عنه انه قال : « لأن أزنى أحب الى من أن أدلس » وهذا من شعبة افراط محمول على المبالغة في الزجر عنه والتنفير ، وجاء عن شعبة : التدليس فى الحديث أشد من الزنا ، ولأن أسقط من السماء أحب الى من أن أدلس » » لأنه وهذا الذى قاله شعبة ظاهر فان آفة التدليس لها ضرر كبير في
>>
الدين .