2
وبذلك ضمن الله سبحانه وتعالى حفظ كتابه أصالة ، كما ضمن لنا حفظ سنة
نبيه تبعاً ، لأن سنته شارحة ومبينة لما في القرآن . قال الله تعالى : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون )
[ النحل ٤٤] .
وأخبر الله سبحانه وتعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( وما
ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) [ النجم ٣ ] . وأخبر عنه في موضع آخر من كتابه الكريم ، فقال : يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنه إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ) [الأعراف ١٩٧ ] .
ومن ثم أوجب علينا طاعته ، فقال سبحانه :
من يطع الرسول فقد أطاع الله ) [ النساء ٨٠] .
وقال : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) [ الحشر ٧] . وقال : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ،
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) [ النساء ٥٩]
•
وقال : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا توَلَّوْا . تسمعون ) [ الأنفال ٢٠ ] .
عنه
وأنتم
وقال : ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
[ الأنفال ٤٦] .
وقال : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ
المبين ) [ التغابن ١٢ ] .
وقال تعالى : ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) [آل عمران ٣١]. وقال الله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) [الأحزاب
.[٢١