← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - القاري - ت الصباغ - ط الرسالة والأمانة
A−
A+
11
15
حروف الهجاء من الأفعال والحروف والأسماء )
ونستنتج من هذا النص ما يلي : ١ - أنه اختصر تلك الكتب التي جمعت الأحاديث المشتهرة على الألسنة ۲ - أنه أراد قصر كتابه على الموضوع مما اشتهر على الألسنة . انه اقتصر أيضاً على ما قيل فيه ( إنه لا أصل له ) أو (موضوع). ولم يذكر الأحاديث التى اختلفوا في وضعها خوفاً من أن تكون صحيحة .
٤ - ذكر الأحاديث على ترتيب حروف الهجاء . وإذا تأملنا في هذه الأمور وجدنا أنه لم يسلم له منها إلا الأمران : الأول والثاني ، أي إنه لخص كتب الأحاديث الدائرة على الألسنة ، وجمع منها الأحاديث الموضوعة فقط. وهذا لا يعني أن المؤلف لم يرجع إلى كتب أخرى في الحديث الموضوع ، بل قد رجع إلى عدد منها في البحث ، وقد وجدته يعود إلى اللآلىء» للسيوطى كثيراً وينقل منه مصرحاً بالعزو تارة وساكتاً عنه أخرى، ولم يستطع المصنف التزام الأمرين الآخرين :
أما كونه اقتصر على ذكر ما اتفق على أنه موضوع فسترى نقضه في أكثر من موضع ، بل إنه هو الذي يذهب إلى تصحيح ما قال العلماء بوضعه كما في الحديثين (١١٥
•
( ١٦٤ ،
وكذلك فإن الترتيب لم يستقم له على الوجه الدقيق(۱)
وأستطيع أن أتبين ثلاثة أقسام في الكتاب :
القسم الأول : فصول في تخريج حديث ( من كذب علي متعمداً ... . وإيراد رواياته التي بلغت طريقين ومائة طريق ( ١٠٢ ) وفصول في ذكر خطر القصاص الوضاعين
وقد اتبع في هذا القسم خطة ابن الجوزي رحمه الله الذي جمع طرق الحديث المذكور فجاوزت عنده التسعين طريقاً ، وتعرض لذكر القصاص
الوضاعين وخطر هم .
(۱) انظر الصفحة ١٤ من هذه المقدمة
((