32
ولأحمد وهناد والحاكم في مستدركه ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه بلفظ : « من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار » وفي
لفظ : « بيتاً في جهم )
(1)
ولا بن صاعد في جمعه لطرق هذا الحديث عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه ولفظه : ( من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار .
وللخطيب في التاريخ، عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بلفظ : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )
(۲)
ولا بن عدي ، عن صهيب رضي الله تعالى عنه ولفظه : « من كذب كلف يوم القيامة أن يقعد بين شعيرتين ( فذلك الذي يعني من الحديث وكذا الدارقطني في الافراد
علي
والخطيب في التاريخ ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ، وكذا لابن الجوزي ، والحافظ يوسف بن خليل في جمعه لطرق هذا الحديث عن أبي ذر ، وكذا لابن صاعد وغيره عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه، ولابن « ولا بن عدي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وعلى من كذب علي
متعمداً »
أُسامة ولا بن قانع في ( معجمه » عن بن زيد رضي الله عنه : « من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ) وذلك أنه بعث رجلاً في حاجة ، فكذب عليه ، فدعا عليه فوجد ميتاً قد انشق بطنه ولم تقبله
الأرض .
وللدارقطني وابن الجوزي ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار . ولابن الجوزي من وجه آخر عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما أنه قال يوماً
(۱) أحمد ۳۲۱/۲ ، ابن ماجه رقم ه
٣٥
(۲) تاریخ بغداد ۲۸۲/۱۰
الآثار المرفوعة م ٣