33
لأصحابه : أتدرون ما تأويل هذا الحديث ( من كذب علي متعمداً
:
فليتبوأ مقعده من النار » رجل عشق امرأة فأتى أهلها مساء فقال إني رسول رسول الله ما بعثني إليكم أن أتضيف في أي بيوتكم شئت وكان ينتظر بيوتة مساء ، فأتى رجل منهم النبي فقال : إن فلاناً أنك أمرته أن يبيت في أي بيوتنا شاء . فقال : كذب . يافلان
أتانا يزعم
انطلق معه ، فإن أمكنك الله منه فأضرب عنقه ، وأحرقه بالنار ولا أراك إلا قد كفيته ، فجاءت السماء فصبت ، فخرج ليتوضأ فلسعته (۱) أفعى فمات فلما بلغ ذلك النبي الله قال : « هو في النار » (٢)
ولا بن قانع في معجم الصحابة ، وابن الجوزي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنه بلفظ : « من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار » . وكذا لهما عن يزيد بن أسد رضي الله عنه ، وكذا للحاكم عفان بن حبيب رضي الله عنه ، وللجوزقاني وابن الجوزي عن رجل من الصحابة رضي الله عنه ولفظه : « من تقول علي ما لم أقل فليتبوأ بين عيني جهنم مقعداً ) (۳)
عن
ولا بن صاعد وغيره عن عائشة رضي الله تعالى عنها بلفظ : « من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار »
})
وللدارقطني وابن الجوزي عن أم أيمن رضي الله عنها ولفظهما : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار
ولا بن الجوزي ، عن علي رضي الله تعالى عنه ولفظه : « من كذب على رسول الله الله فإنما يدمت (٤) مجلسه من النار » . ولا بن الجوزي
(۱) في الأصل فخرج ليتوضأ ولسعه أفعى ، والصحيح ما أثبتناه من الموضوعات الكبرى
للقاري
(۲) الحديث سبق بنحوه
(۳) الحديث في تحذير الخواص صفحة ٥٣ ، السلسلة الضعيفة للشيخ الألباني رقم ٩٩٤ (٤) في الأصل يذهب والصحيح ما أثبتناه من الموضوعات الكبرى للقاري
- ٣٤ -