← المكتبة
▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
A−
A+
53
۳۰ - صفوان بن صالح (١٥٥) ، ومحمد بن المتوكل العسقلاني (١٥٦) ، ثنا الوليد بن مسلم (١٥٧) ، ثنا روح بن جناح (١٥٨) ، عن الزهري ، عن ، ابن المسيب، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله الله
يدخل جبريل جرا ، فينغمس فيه ، تم يخرج ، فينتفض ، فتسقط منه سبعون ألف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا ، ثم يؤتى بهم إلى
البيت المعمور » .. زاد صفوان في سياق حديثه : وهو في السماء بحيال الكعبة . ( ق ٤ / أ ) قال ابن الجوزى : لايتهم به إلا روح (١٥٩)
(١٥٥) صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي مولاهم ، أبو عبد الملك الدمشقى ، ثقة ، وكان يدلس تدليس التسوية ، قاله أبو زرعة الدمشقي ، ( د س ت فق ) ( التقريب
. ( ١ / ٣٦٨ )
(١٥٦) هو ابن عبد الرحمن الهاشمى مولاهم ، العسقلاني ، المعروف بابن أبي السرى ، صدوق عارف ، له أوهام كثيرة ( د ) ( التقريب ( ٢ / ٢٠٤ ) .
(١٥٧) هو القرشي مولاهم ، أبو العباس الدمشقي ،
والتسوية / ع . ( التقريب ( ٢ / ٣٣٦ ) .
ثقة لكنه كثير التدليس
(١٥٨) هو الأموى مولاهم ، أبو سعد الدمشقى ، ضعيف ، اتهمه ابن حبان ( ت ق )
( التقريب ( ١ / ٢٥٣ ) .
(١٥٩) أخرجه العقيل ( ٧٨/أ) في ترجمة روح ، وقال : لا يتابع عليه ، وقال : لا يحفظ إلا من حديث روح بن جناح ، وفيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد صالح في ذكر
المعمور بخلاف هذا اللفظ
+
وأخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات ( ١ / ١٤٦ ١٤٧ ) بسنده عن العقيلي عن أحمد بن داود القومسي ، ثنا صفوان به ، وأخرجه أيضا بسنده عن الحسن بن
سفيان ، ثنا محمد بن المتوكل به. وقال : لا يتهم به إلا روح فإنه يعرف به ، ولم يتابعه أحد ، وقال : قال عبد الغنى الحافظ : هذا حديث منكر بهذا الإسناد ، ليس به
أصل عن الزهري، ، ، ولا
عن
أبى هريرة ، ولا يصح عن رسول الله الله هذه =
من
OV
54
قلت : ماروح بمتهم ، وثقه (دحيم (١٦٠) ، وقال النساني : ليس بالقوى .
٣١ - ابن عدي : ثنا الحسن بن عبدالله القطان ، ثنا محمد بن الطفيل ؟
الطريق ولا من غيرها وتعقبه السيوطى فى اللآلى ) ۱ / ۹۱ ) بأن العقيلى قال عقب إخراجه : لا يحفظ من حديث الزهرى إلا عن روح بن جناح ، وفيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد صالح ، وبأن روحا وثقه دحيم ، ولم يتهم بكذب وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ( ١ / ١٩٤ ( وقال : كونه لم يتهم ممنوع كما
·
•
هو معلوم من ترجمته فى المقدمة ، ثم ذكر أنه قد وردت عدة أحاديث أن البيت المعمور بحيال الكعبة وأنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، يصلون فيه ، ثم لا يعودون إليه ، وإنما المستغرب من هذا الحديث قصة جبريل ، وتولية أحدهم ، وليس في ذلك ما ينكر لا عقلا ولا شرعا ، على أن لقصة جبريل شاهداً عند أبى الشيخ فى العظمة من حديث أبي سعيد وقال ابن عراق : أورد الحافظ ابن حجر حديث أبى هريرة هذا في أثناء باب الملائكة من فتح البارى ، وقال : إسناده ضعيف ، وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات : لا ينبغى أن يدخل هذا في الموضوعات .
قلت : وقال الحافظ في التهذيب في ترجمة روح : وقال الجوزجاني : ذكر عن الزهرى حديثا معضلا فيه ذكر البيت المعمور ، فإن كان قال : « سمعت الزهري » ، أرجيء ونظر في أمره. وقال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع في حديثه ، حديثه ليس بالقائم ، وذكر حديثه فى البيت المعمور ، ثم قال : هذا حديث منكر لا نعلم له أصلا من حديث أبي هريرة ، ولا من حديث سعيد بن المسيب ولا من حديث الزهري ، ثم نقل على العقيلى : « قصة البيت المعمور » لا يتابع عليه ( ٣ / ٢٩٢ ) .
(١٦) ورد في الأصل ما رسمه « دحمه » وهو مصحف عن دحيم ، قال الحافظ : قال عثمان الدارمي عن دحيم : ثقة إلا أن مروان يغنى أخاه أوثق
( التهذيب ( ٣ / ٢٩٢ )
منه
۵۸