← المكتبة
▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
A−
A+
41
الأعرج ، نافع بن أبي نعيم ، قال يحيى بن معين : هو ثقة ، تفرد به عن نافع ، مطرف
ابن عبد
الله
، وقال أبو حاتم الرازي : هو صدوق
واورده السيوطي في اللآلى ( ۱ / ۳۷ ) مع ذكر كلام الجورقاني على الحديث وعلى رواته ، وكذا ابن عراق فى تنزيه الشريعة ( ١ / ١٥١ ) ، وراجع أيضا : المصنوع ( ٦٥ ) والفوائد المجموعة للشوكاني ، وقال الشوكاني : وله طرق عند الحاكم ، والجورقانى ، وغيرهم لايصح منها شيء ( ٤٥٢ ) .
وأورده الذهبي في ترجمة معروف بن عبدالله مع أحاديث أخرى بلفظ : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ، وعليكم بالسنة ، فالزموها ، وقال : هذه موضوعات بيقين ، والبلية من عمر بن حفص ( الميزان ٤ / ١٤٥ ) .
وقال الإمام ابن قيم الجوزية : وكل حديث فيه : إن الإيمان لايزيد ولا ينقص ، فكذب ومختلق ، وقابل من وضعها طائفة أخرى ، فوضعوا أحاديث على رسول الله أنه قال : « الإيمان يزيد وينقص » وهذا كلام صحيح ، وهو إجماع السلف ، حكاه الشافعي وغيره ، ولكن هذا اللفظ كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا مثل إجماع الصحابة ، والتابعين ، وجميع أهل السنة ، وأئمة الفقه على أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، وليست هذه الألفاظ حديثا عن رسول الله ، ومن روى عنه ذلك ، فقد غلط ( المنار المنيف ١١٩ ). وقال الفيروز آبادي في خاتمة سفر السعادة : باب الإيمان ، وما هو مشهور كالإيمان قول وعمل ويزيد وينقص ، والإيمان لا يزيد ولا ينقص ، لم يثبت عن حضرة
الرسالة في هذا المعنى شيء ، وهو من أقوال الصحابة والتابعين ( ١٤٨ ) . قلت : ففى تحسين الجورقانى هذا الحديث نظر ، ففيه جامع بن سوادة ، ترجم له الذهبي فى الميزان ، والمغنى ( ۱ / ۱۲۷ ) وقال : روى خبرا باطلا فى الجمع بين الزوجين ، كأنه وضعه ، وترجم له الحافظ في اللسان ( ٢ / ٩٣ ) وقال : قال الدارقطني ضعيف
!
ابن
وأما مطرف بن عبدالله ، فهو ابن مطرف اليساري ، أبو مصعب المدنى ، أخت مالك ، وهو ثقة ، ولم يصب ابن عدى فى تضعيفه ، ورمز الحافظ ابن حجر في التقريب لكونه من رجال البخارى ، والترمذى ، وابن ماجة ( ٢ / ٢٥٣ ) ، ونافع
٤٥
·
42
٢٢ - ( ٤ ) وحديث أبي مطيع البلخى (۱۱۱) : ثنا حماد بن سلمة ، عن
أبى المهزم (١١٢) ، عن أبى هريرة :
«
إن وفد ثقيف سألوا النبي الله عن الإيمان : هل يزيد وينقص ؟ قال : لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك (۱۱۳)
(۱۱
هو ابن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارى ، وقد ينسـ لجده ، صدوق ثبت في القراءة ،
أخرج له ابن ماجة في التفسير
عبدالله الفقيه ، صاحب أبي حنيفة ، قال ابن حبان : كان من رؤساء
الحكم بن المرجئة ممن يبغض السنن وينتحلها ، وضعفه ابن معين ، والبخاري ، والنسائى ، وابن الجوزى ، وقال أحمد : لا ينبغي أن يروى عنه شيء ، وقال أبو داود : تركوا حديثه ،
وكان جهميا
وقال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا ، وقال ابن عدى : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقال الحافظ ابن حجر : وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبدالله الأموى .
قلت : وهو هذا الحديث كما سيأتي
·
انظر لترجمته: المجروحين ( ١ / ٢٥٠ ) ، والميزان ( ١ / ٥٧٤ واللسان ( ٢ / ٣٣٤ ) .
(ovo
(۱۱۲) وهو متروك ( التقريب (٢ / ٤٧٨) والمجروحين (٩٩/٣) والمغنى
. ( ٢ / ٧٥٠ )
(۱۱۳) أخرجه الجورقانى فى الأباطيل ( ۱ / ۲۰ - ۲۲ ) واعتمد فيه على كلام ابن حبان في المجروحين حيث أورده ابن حبان في ترجمة أبي مطيع البلخي ( ١ / ٢٥٠ ) وترجمة عثمان بن عبدالله ( ۲ / ۱۰۳ ) وأورده ابن طاهر فى تذكرة الموضوعات ( ۲۳ ) ، وابن الجوزى في الموضوعات ) ۱ / ۱۳۰ - ۱۳۱ ) ، وأقره السيوطي في اللآلي ( ۱ / ۳۸ ) وابن عراق فى تنزيه الشريعة ( ١ / ١٤٩ ) ، وقال السيوطى : وكذا قال الجورقاني في الأباطيل ، ثم أورد الحديث ، وذكر طريقه ثم قال : هو الذي قال فيه الذهبي : وقد سرقه عثمان بن عبدالله العثماني ، فرواه عن سلمة حماد بن قلت : ولفظه : قدم وفد ثقيف على رسول الله علل فقالوا : يارسول الله ،
٤٦