← المكتبة
▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
A−
A+
39
۱۹ - حديث عبدالله بن أيوب بن أبى علاج أيوب بن أبى علاج(١٠٥) – وهو متهم بهذا وبغيره - ثنا سفيان(١٠٦) ، عن الزهرى ، عن سالم ، عن ابن عمر مرفوعا :
« إن الله إذا غضب تسلحت (۱۰۷) الملائكة لغضبه ، فإذا نظر إلى الوالدان يقرؤون القرآن ، يتملاً رضا (۱۰۸) » .
ويكفى فى التعقيب على ابن الجوزى أنه هو نفسه ذكره في الواهيات ، وما كان من هذه الروايات غير مقيد بالمنام ، فينبغى أن يحمل عليه لتتفق الروايات ويزول الإشكال .
(
قلت : والحديث ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( ٣ / ١ / ٣٦٧ ) ، وأورده الذهبي في الميزان ( ٣ / ۱۷۷ ) وقال : عمارة عن أم الطفيل بحديث الرؤية لا يعرف ، وأقره الحافظ في اللسان ( ٤ / ۲۷۸ ( وأورده الجزري في أسد الغابة في ترجمة أم الطفيل وقال : أخرجها ابن مندة وأبو نعيم ، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة : خرجها الدار قطنى . قلت : وهو في أخر كتابه النصوص في الرؤية والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( ١ / ٢٠٥ ) من ويحيى بن سليمان عن ابن وهب بالإسناد المذكور عند البخاري وسياقه : رأيت ربى في المنام في أحسن صورة » وذكر كلاما . وقال الألباني : إسناده ضعيف مظلم ، إلا صححه لشواهده ، فليراجع للتفصيل ( ١ / ٢٠٣ ٢٠٤ ) كما راجع
أنه
لشواهده : اللآلى المصنوعة ( ١ / ٢٨
-
طريق نعيم بن
حماد
والأسرار المرفوعة ) ٢٠٤ ) .
٣١ ) وتنزيه الشريعة ( ١ / ١٤٥ )
أنه
من كبار الصالحين ، قاله الذهبي ، وكتب
(١٠٥) هو متهم بالوضع ، كذاب ، مع
الحميدي إلى والد على بن حرب ، يستتاب ابن أبى علاج ، ويؤدب
( الميزان (٢ / ٣٩٤ ) واللسان ( ٣ / ٢٦١ ) .
(١٠٦) هو ابن عيينة الهلالى .
(۱۰۷) كذا ورد في الأصل وفى مختصره وفى الكامل « تسلحت » وفي بعض المراجع :
سبحت ، تسبحت ، وكلام ابن الجوزى يفيد أن الصواب ما أثبتناه
(۱۰۸) أخرجه ابن عدى فى الكامل ) ۲ / ۱ / ۲۸۱ ) وقال : لا أعلم رواه عنه ( أى عن
٤٣
40
-
۲۰
العرش (۱۰۹)
لعن
كذب
الله
حديث : « إذا غضب انتفخ ، حتى تثقل على حملة
واضعه ، اتهم به أيوب بن عبد السلام ، وكأنه زنديق ( ۳ ) حديث : « الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص)
«
(114)
سفيان بن عيينة ) غير ابن أبى علاج هذا ، وهو منكر ، وأخرجه من طريقه ابن الجوزى فى الموضوعات ( ١ / ١٢٦ ) وقال : لا يصح ، وألفاظه منكرة ، لم يرو عن سفيان غير ابن أبي علاج ، وأحاديثه منكرة . وتعقبه السيوطي ( ٣١/٠١ - ٣٢ ) بأن ابن أبى علاج لم يتفرد عن سفيان ، ثم ذكر أن له طرقاً أخرى عن ابن عيينة ، وذكره عن الشيرازى فى الألقاب ثم ذكر أن الذهبى أورده في الميزان ( ٢ / ٣٩٤ ) ، وأقره الحافظ في اللسان ( ٣ / ٢٦١ ) ثم قال : ولم يلم واحد منهما بما ذكره الشيرازى ، وما عندى إلا أنهما قلدا ابن عدى في دعواه تفرد ابن أبى علاج به ، وإلا فهؤلاء المتابعون فى غاية القوة ، وهم محمد بن يحيى بن أبي صاحب المسند
عمر
،
وزكريا بن يحيى ، وهارون هرازى ، وذكر توثيق العلماء لهم ثم ذكر طريقا آخر عن ابن عمر في مسند الفردوس للديلمي ، وكذا في تنزيه الشريعة ( ١ / ١٤٥ -
. ( ١٤٦
(۱۰۹) أورده ابن حبان في المجروحين في ترجمة أيوب بن عبد السلام ( ١ / ١٦٥ ) وقال : كان أيوب بن عبد السلام شيخا ، فإنه كان زنديقا ، يروى عن أبى بكرة ، عن ابن مسعود وذكر الحديث ، وقال : وكان هذا الرجل كذابا ، ولا يحل ذكره مثل هذا الحديث ولا كتابته إلا في مثل هذا المكان ، لبيان الطعن في رواية ، وما أراه إلا دهريا ، يوقع الشك في قلوب المسلمين بمثل هذه الموضوعات ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ( ١ / ١٢٦ ) عن ابن حبان ، ونقل كلامه ، كما أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ( ١ / ١٣٩ ) . جه الجورقانی ( ۱ / ۳۰) معارضاً به الأحاديث التي أخرجها في نفى زيادة أخرجه
(۱۱۰)
الإيمان ونقصانه ، بسنده عن جامع بن سوادة ، ثنا مطرف بن عبدالله ، ثنا نافع بن أبي نعيم ثني الأعرج ، عن أبى هريرة مرفوعا ، وقال : حسن غريب ، تفرد به عن
{{