← المكتبة ▭▭ صفحتان
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله العلل والسؤالات
A− A+
41
الأعرج ، نافع بن أبي نعيم ، قال يحيى بن معين : هو ثقة ، تفرد به عن نافع ، مطرف ابن عبد الله ، وقال أبو حاتم الرازي : هو صدوق واورده السيوطي في اللآلى ( ۱ / ۳۷ ) مع ذكر كلام الجورقاني على الحديث وعلى رواته ، وكذا ابن عراق فى تنزيه الشريعة ( ١ / ١٥١ ) ، وراجع أيضا : المصنوع ( ٦٥ ) والفوائد المجموعة للشوكاني ، وقال الشوكاني : وله طرق عند الحاكم ، والجورقانى ، وغيرهم لايصح منها شيء ( ٤٥٢ ) . وأورده الذهبي في ترجمة معروف بن عبدالله مع أحاديث أخرى بلفظ : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ، وعليكم بالسنة ، فالزموها ، وقال : هذه موضوعات بيقين ، والبلية من عمر بن حفص ( الميزان ٤ / ١٤٥ ) . وقال الإمام ابن قيم الجوزية : وكل حديث فيه : إن الإيمان لايزيد ولا ينقص ، فكذب ومختلق ، وقابل من وضعها طائفة أخرى ، فوضعوا أحاديث على رسول الله أنه قال : « الإيمان يزيد وينقص » وهذا كلام صحيح ، وهو إجماع السلف ، حكاه الشافعي وغيره ، ولكن هذا اللفظ كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا مثل إجماع الصحابة ، والتابعين ، وجميع أهل السنة ، وأئمة الفقه على أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق ، وليست هذه الألفاظ حديثا عن رسول الله ، ومن روى عنه ذلك ، فقد غلط ( المنار المنيف ١١٩ ). وقال الفيروز آبادي في خاتمة سفر السعادة : باب الإيمان ، وما هو مشهور كالإيمان قول وعمل ويزيد وينقص ، والإيمان لا يزيد ولا ينقص ، لم يثبت عن حضرة الرسالة في هذا المعنى شيء ، وهو من أقوال الصحابة والتابعين ( ١٤٨ ) . قلت : ففى تحسين الجورقانى هذا الحديث نظر ، ففيه جامع بن سوادة ، ترجم له الذهبي فى الميزان ، والمغنى ( ۱ / ۱۲۷ ) وقال : روى خبرا باطلا فى الجمع بين الزوجين ، كأنه وضعه ، وترجم له الحافظ في اللسان ( ٢ / ٩٣ ) وقال : قال الدارقطني ضعيف ! ابن وأما مطرف بن عبدالله ، فهو ابن مطرف اليساري ، أبو مصعب المدنى ، أخت مالك ، وهو ثقة ، ولم يصب ابن عدى فى تضعيفه ، ورمز الحافظ ابن حجر في التقريب لكونه من رجال البخارى ، والترمذى ، وابن ماجة ( ٢ / ٢٥٣ ) ، ونافع ٤٥ ·