← المكتبة
▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
A−
A+
25
لوين"
- حديث : روى عن قاسم بن ابراهيم الملطى (٣٥) وهو كذاب - ثنا (٣٦) ، ثنا سويد بن عبد العزيز (۳۷) ، عن حميد (۳۸) ، عن حميد (۳۸) ، عن أنس (۳۹) مرفوعا : ليلة أسرى بى ، رأيت ربى ، فرأيت كل شيء منه ، حتى رأيت . تاجا مخوصا (٤٠) من لؤلؤ (٤١)
ومن طريقه أخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات (١١٤/١) وقال : لا يصح عن رسول الله له بوهم عظمة الذات على وجه التشبيه والتجسيم تعالى عن ذلك، وأعله ببشر حيث لا يتابع على مثل هذا الحديث بعطية، فقد ضعفه الجماعة، وأنَّ عطية سمع من أبى سعيد الخدري، ثم جالس الكلبى ، فصار يكنيه أبا سعيد، فيظن الخدري، وقال : هذا الحديث أظن من عمل الكلبي، وتعقبه السيوطي في اللآلى (١٣/١). وقال : وقد أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، وقال الذهبي في تاريخه : هذا حديث منكر ، لا يعرف إلا ببشر ، وهو ضعيف، وأورده العقيلي في ترجمته ، وقال : لا يعرف إلا به . وكذا فى تنزيه الشريعة (١٤١/١) وقال ابن عراق : فثبت أنه ضعيف لا موضوع. والحديث أورده الذهبي في ترجمة بشر في الميزان (۳۲۱/۱) نقلا عن ابن عدى والحافظ ابن حجر فى اللسان (۲۷/۱) وورد في اللسان «عمار» بدون الهاء
مصحفا
٣٤ أنظر لترجمته : الميزان (٣٦٧/٣) واللسان (٤٥٦/٤) وكشف الأحوال (٨٩) . (٣٦) لوين : بالتصغير ، محمد بن سليمان بن حبيب الأسدى ، أبو جعفر العلاف ، الكوفي ، ثم المصيصى ثقة ( دس ) ( التقريب ( ٢ / ١٦٦ ) والتهذيب
. (194/9)
،
(٢٧) هو السلمى مولاهم ، الدمشقى ، قاضى بعلبك ، أصله واسطى ، نزل حمص (۳۷) لين الحديث ( ت ق ) ( التقريب ( ١ / ٣٤٠ ) والتهذيب (٢٧٦/٤) .
(۳۸) هو ابن أبي حميد الطويل
( ۲۰۲ / ۱ )
(۳۹) هو ابن مالك رضى الله عنه
C
ثقة ، مدلس ، ومن رجال الجماعة ( التقريب
٤٠) مفعول من تخويص التاج أي تزيينه
(٤١) أخرجه ابن الجوزى فى الموضوعات ( ١ / ١١٤) من طريق الخطيب ، وأقره
السيوطى فى اللآلى ( ١ / ١٤ ) وقال فى ذيل اللآلى : وهذا باطل وضلال ، وكذا في =
۲۹
1
26
،
عن
حديث : حبيب بن أبي حبيب (٤٢) ، ثنا هشام بن سعد (٤٣) أبي حازم (٤٤) ، عن سهل (٤٥) مرفوعا : « بين الله ، وبين الخلق سبعون
ألف حجاب ، وأقرب الخلق إليه جبريل وميكايل الحديث (٤٦) .
الحد
. تنزيه الشريعة ( ۱ / ۱۳۷ ) ، والحديث أورده الذهبي في ترتيب الموضوعات ( ق ۲ / ب ) والميزان ( ٣ / ٣٦٧ ) وقال فى الملطى فى الميزان : أتى بطاعة لا تطاق ، وأقره الحافظ ابن حجر في اللسان ( ٤ / ٤٥٦ ) وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ( ٤٤١ ) ، كما حكم شيخ الإسلام ابن تيمية على الحديث بالوضع في درء تعارض العقل ( ٥ / ۲۳۷ ) وقال في موضع آخر : وأنه ( ع ) لم يقل : رأيت ربى في اليقظة ، لا ليلة المعراج ولا غيرها ) درء تعارض العقل والنقل ١ / ١٠٦ ) وقال في منهاج السنة : إن أهل السنة متفقون على أن الله لا يراه أحد بعينه في الدنيا : لا نبي ، ولا غير نبي ، ولم يتنازع الناس في ذلك إلا في نبينا محمد خاصة ، مع أن أحاديث المعراج المعروفة ليس في شيء منها أنه رآه أصلا ، وإنما روى ذلك بإسناد ضعيف موضوع ( ١ / ٥١٠ طبعة دار العروبة ) . (٤٢) هو كاتب مالك ، يكذب ، قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقات ، لا يحل كتبه إلا على سبيل القدح ، وكان يضع الحديث ، وقال ابن عدى : أحاديثه كلها موضوعة
وقال الذهبي : وهاه أبو زرعة ، وتركه ابن المبارك ، ولم يتهم بالوضع . ( الميزان ( ١ / ٤٥١ ) واللسان ( ۲ / ١٦٩ ) وكشف الأحوال ( ۳۰ ) والكامل ( ج ١ق ٢ / ١٧٦ ) . (٤٣) هو أبو عباد ، أو أبو سعد ، مدنى ، صدوق ، له أوهام ، ورمى بالتشيع ( ختم ٤ ) . ( التقريب ( ٢ / ٣١٨ ) .
(٤٤) هو سلمة بن دينار الأعرج ، المدنى القاضي ، ثقة عابد ، ومن رجال الجماعة ) التقريب ( ١ / ٣١٦ ) ، والتهذيب ) ٤ / ١٤٣ ) .
(٤٥) هو سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه
(٤٦) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( ١ / ) عن طريق الدار قطنى ، عن . أبي حبيب ، ثنا هشام بن سعد ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبي حازم به =
ابن