← المكتبة ▭ صفحة واحدة
أحاديث مختارة من موضوعات الجورقاني وابن الجوزي - الذهبي - ت الفريوائي - ط الدار
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله العلل والسؤالات
A− A+
23
ه - حديث في المعراج (۲۲) : فيه عجائب ، ومداره على بكر بن زياد الباهلي (۲۳) - وهو كذاب - عن ابن المبارك (٢٤) ، عن ابن ( أبي ) عروبة (٢٥) قتادة (٢٦) أوفى(۲۷) ، عن ، عن زرارة بن أبى أو فى (٢٧) ، عن أبى هريرة . قال ابن حبان : هذا حديث لا يشك محدث أنه موضوع (۲۸) . بالفضل وتعقبه ، ولم يتعرض للآخر ، واقتصر الذهبي فى التلخيص على اعلاله بعلى بن عاصم . قلت : والحديث أورده الذهبى فى ترتيب الموضوعات ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٦ / ٢١٠ ) مع أحاديث أخرى وقال : وهذه الأحاديث مما تفرد بها الفضل عن محمد ابن المنكدر ، ولم يتابع عليه ، وقال فى الفضل : فيه ضعف ، ولين . قلت : والذهبي قد أعل الحديث هنا بعلى والفضل . (۲۲) ولفظه : لما أسرى بى إلى بيت المقدس ، مرّ بى جبريل بقبر أبى : ابراهيم ، فقال : يا محمد ! انزل ، فصل هنا ركعتين ، ثم مرّ بى ببيت لحم ، فقال : انزل فصل هنا ركعتين ، فإنّ ههنا وُلِدَ أخوك عيسى ، ثم أتى بى إلى الصخرة ، فقال : يا محمد ! مِنْ ههنا عرج ربك إلى السماء » ساق كلاما طويلا أكره ذكره . (۲۳) انظر لترجمته : المجروحين ( ١ / ١٩٦ ۱۹۷۰ ) وديوان الضعفاء ( ٣٤ ) والميزان ( ١ / ٣٤٥ ) واللسان ( ٢٠ / ٥١ ) وتنزيه الشريعة ( ١ / ٤٢ ) . (٢٤) هو عبدالله بن المبارك الإمام الثقة (٢٥) هو سعيد بن أبي عروبة : ثقة حافظ ، ومن رجال الجماعة ، وله تصانيف ، ولكنه كثير التدليس ، واختلط ، وكان من أثبت الناس فى قتادة . ( التقريب ) ۰۲/۱ . ( ۳۰۲ (٢٦) هو ابن دعامة السدوسي ، ثقة ثبت ، ومن رجال الجماعة . ( التقريب ( ٢ / ١٢٣ ) (۲۷) هو العامري ، الحَرشى ، البصرى ، قاضيها ، ثقة عابد ومن رجال الجماعة ( التقريب ( ١ / ٢٥٩ ) . يضع . (۲۸) أخرجه ابن حبان في المجروحين في ترجمة بكر ( ١ / ٩٦ ) وقال في بكر : شيخ دجال الحديث على الثقات ، لا يحل ذكره فى الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، ثم ذكر هذا الحديث وقال : هذا شيء لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع ، فكيف البذل فى هذا الشأن ، ومن طريق ابن حبان أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات= ۲۷
24
حديث : لبشر بن عمارة (۲۹) : عن أبى روق) ، عن عطية (۳۱) ، . عن أبى سعيد (۳۲) مرفوعا : لو أن الجن والإنس (۳۳) والملائكة كلهم صفوا صفا واحداً ما أحاطوا بالله (٣٤) إسناده (ق١ / ب) واه، وكأنه موضوع. (۱ / ۱۱۳ ( وأقره السيوطى ( ۱ / ۱۳ ) وابن عراق ( ۱ / ۱۳۷ ) وأورده . الذهبى فى الميزان ( ١ / ٣٤٥ ) ، وأقره الحافظ فى اللسان ( ٢ / ٥١ ) وقال : والموضوع منه : من قوله : « ثم أتى إلى الصخرة» وأما باقيه، فقد جاء في طرق أخرى، منها الصلاة في بيت لحم، وردت في حديث شداد بن أوس . (۲۹) بشر بن عمارة : المكتب، ضعفه النسائى، ومشاه غيره، وقال البخاري: يعرف وينكر ، وقال ابن حبان : كان يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، ولم يكن يعلم الحديث، ولا صناعته وقال الذهبى فى ميزانه : ضعيف، وقال العقيلي : لا لا يتابع عليه، وقال ابن عدى حديث بشر عندى إلى الاستقامة أقرب . (المجروحين (۱۸۹/۱) والميزان (۳۲۱/۱) واللسان (۲۷۱) وكشف الاحوال في نقد الرجال (۲۳) والكامل (٣١٤/١/١) . (۳۰) وأبو روق هو عطية بن الحارث ، أبو رَوْق بفتح الراء وسكون الواو ، بعدها قاف، الهمذاني، الكوفى ، صاحب التفسير، صدوق، من الخامسة (دس ق). التقريب .(٢٤/٢) (۳۱) هو ابن سعد العوفي ، الجدلى ، الكوفى ، أبو الحسن، صدوق ، يخطىء كثيرا كان شيعيا ،مدلسا بخ) د ت ق (التقريب (٢ / ٢٤ ) والتهذيب (٢٢٥/٧). (۳۲) هو إما أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ، وإما الكلبي كما سيأتي في تخريجه . (۳۳) ورد في المراجع الأخرى بعده « والشياطين » وليس في الأصل، ولا في فائدة من مختصر الأباطيل . (٣٤) أخرجه ابن عدى فى الكامل في ترجمة بشر (٣١٤/١/١) وفيه أنه في قوله تعالى : لاتدركه الأبصار ، ، وهو يدرك الابصار قال ، ثم ذكره، وفيه بعد قوله : الملائكة منذ أن خلقوا إلى أن فنوا وفى آخره بزيادة كلمة «أبدا». ۲۸