← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
275 · ص280
بمغفرة وأجر كريم) (يس: ١١) أي: خاف الله من حيث لا يراه. وأما الغيب في الآية الكريمة: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب. ) (البقرة: ٢ - ٣) فهو الله تعالى، لانه لا يرى في دار الدنيا، وإنما ترى آياته الدالة عليه. وقيل: الغيب: ما غاب عن الناس مما أخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من الملائكة، والجنة، والنار، والحساب. -: الشك. الغيبة: البعد، والتواري. الغيبة: أن تذكر أخاك من ورائه من عيوب يسترها، ويسوءه ذكرها: فإن كان صدقا سمي غيبة. وإن كان كذبا سمي بهتانا. - بإجماع المسلمين: هي ذكرك أخاك بما يكره (الغزالي، وقد نقله النووي في الاذكار) .