← المكتبة ▭▭ صفحتان
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
261 · ص266
- في قول الحسن البصري، والزهري، وطاوس، وفي قول لقتادة. وفي قول الحنابلة: هو الوطئ نفسه. - في قول شعبة، وابن حزم: هو أن يعود إلى لفظ الظهار، فيكرره. العيد: ما يعود من هم، أو مرض، أو شوق، أو نحوه. (ج) أعياد. -: كل يوم يحتفل فيه بذكرى، كريمة، أو حبيبة. عيد الاضحى: (انظر ض خ و) . عيد الفطر: (انظر ف ط ر) العيداته: النخلة الطويلة المتجردة. (ج) عيدان. المعاد: المرجع والمصير. -: الحياة الآخرة. المعتادة في الحيض عند الحنفية، والشافعية. والاباضية: هي من سبق منها دم وطهر صحيحان، أو أحدهما. عاذبه - عوذا، وعياذا: التجأ إليه، واعتصم به. تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: أي أعتم بالله منه. - به: لزمه. أعاذه بالله: حصنه به وبأسمائه. تعوذ به: أجلا إليه، واعتصم. الاستعاذة: العوذ. - في الصلاة عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: أن يقول المصلي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. العائذ: اسم فاعل. -: الناقة ذات اللبن. (ج) عوذ. العوذ: الملجأ. العوذة: التميمة. (ج) عوذ. -: الرقية يرقى بها الانسان من فزع، أو جنون. العياذ: العوذ. المعاذ: العوذ. يقال: معاذ الله: أي أعوذ بالله معاذا، يجعلونه بدلا من اللفظ بالفعل، لانه مصدر، وإن كان غير مستعمل. مثل سحان الله وفي القرآن الكريم: (قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون) (يوسف: ٧٩) أي: نلتجئ إلهى، ونستعيذ به أن نفعل ذلك. المعوذتان: سوتا الفلق، والناس من القرآن الكريم. لانهما عوذتا صاحبهما: أي عصمتاه من كل سوء. عار الانسان غيره - عورا: صيره أعور. - الشئ: أتلفه. عوت عينه - عورا: ذهب بصرها. ويقال أيضا: عارت تعار. ويقال: عور الرجل: ذهب بصر إحدى عينيه. فهو أعور. وهي عوراء (ج) عور. استعار الشئ من: طلب منه أن يعطيه إياه عارية. أعاره الشئ إعارة، وعارة: أعطاه إياه عارية. اعتور القوم الشئ: تداولوه فيما بينهم. أعور الشئ: ظهر، وأمكن. - الرجل والمرأة: بدت عورتهما.