← المكتبة ▭▭ 2 pages
القاموس الفقهي
سعدي أبو جيب الغريب والمعاجم
A− A+
223 · ص228
وحمى مطبقة: لا تفارق صاحبها. الجنون المطبق: (انظر ج ن ن) طرق النجم - طروقا: طلع ليلا. - المعدن طرقا: ضربه ومدده. - الباب: قرعه. - القوم: طرفا، وطروقا: أتاهم ليلا. - الطريق: سلكه. - الفحل الناقة طرقا: ضربها. فهي طروقه. أطرق إطراقا: أمال رأسه إلى صدره، وسكت، فلم يتكلم. - فلانا فحلا: أعاره إياه. لتلقح نوقة. استطرق إلى الباب: سلك طريقا إليه. طرق الحديد: طرقه. للمبالغة. - الطريق: سلكه. الطرق: ماء السماء الذي تبول فيه الابل، وتبعر. -: الضرب بالحصى. وهو نوع من التكهن. الطارق: الآتي ليلا. -: النجم الثاقب. وفي القرآن العزيز: (والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، والنجم الثاقب، إن كل نفس لما عليها حافظ) (الطارق: ١ - ٤) سمي بذلك لانه إنما يرى بالليل، ويختفي بالنهار. -: الحادث. أو الحادث ليلا. (ج) طراق (في العقلاء) وطوارق (في غيرهم) وفي الحديث الشريف: " أعوذ بك من طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير ". الطروقة: ناقة طروقة الفحل: التي بلغت أن يطرقها، فتحمل منه. ولا يشترط أن تكون قد طرقها. - الزوجة. يقال: كيف طروقتك؟: أي زوجتك: الطريق: المطروق. -: الممر الواسع الممتد أوسع من الشاع. وهو مذكر في لغة نجد، وبه جاء القرآن الكريم: (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لاتخاد ذركا ولا تخشى) (طه: ٧٧) وهو مؤنث في لغة الحجاز. (ج) طرق، وأطرق. (ج) طرقات. - كل شئ: ما يتوصل إليه. -: المسلك الذي يسلكه الانسان في فعل، محمودا كان، أو مذموما، وفي الكتاب العزيز: (قالوا يا قومنا إنما سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم) (الاحقاف: ٣٠) الطريق الخاص عند الحنفية: هو غير النافذ. - في المجلة (م ٩٥٦) : هو الزقاق الذي لا ينفذ. الطريق العام عند الحنفية: هو النافذ. وهو قسمان: آ - شارع المحلة: وهو ما يكون المرور فيه أكثريا لاهلها. وقد يكون لغيرهم أيضا. ب - الشارع الاعظم: وهو ما يكون مرور الجمع فيه على السوية. الطريقة: المذهب. يقال: ما زال فلان على طريقة واحدة: أي حالة واحدة. (ج) طرائق، وفي القرآن المجيد: (وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا) (الجن: ١١) أي: طرائق متعددة مختلفة، واراء متفرقة. وقال ابن عباس، ومجاهد: منا المؤمن، ومنا الكافر.
→ prev 223 / 392 next ←