← المكتبة
▭▭ صفحتان
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام - السهيلي- ت الوكيل - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
18
14-
به ،
حادى عشرها : قمت باستعمال علامات الترقيم ، وهناك غير ذلك مما قمت ، وأسأل الله أن يكون لوجهه - جل شأنه – وأن يجزينا عنه . كان من الممكن أن يكون الجهد المبذول أقل مما كان ، غير أنه كتاب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القرآن الكريم ، ونبيه العظيم ، وقد توعدنا بالنار نَتَبوأ منها مقعدنا إن تعمدنا عليه كذباً.
وأعتقد أن الكتاب وماذكرته معه - أصبح شيئاً يمكن الاعتداد به فيما . يقال عن خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم ـ غير أنى لا أزعم أنى بلغت كل ما كان يجب أن يبلغ ، وإنما أزعم أننى بذلت كل ما كنت أملك من جهد أسأل الله أن يكون جهداً يكافىء هذه المهمة الجليلة
وأرجو ممن يعثر على أخطاء أن يذكر أننا بشر ، والسهو والنسيان والخطأ من خصائص البشرية ، وكما نحب أن يعفو الله عن أخطائنا ويغفرها
لنا ، فإننا نحب أن يعفو عنا القراء ، حين يعثرون على خطأ أحب أن يثقوا في
أنى لم أتعمده .
يرة :
وقد رأيت - كما رأى الناشر - أن يكون مع الكتاب نفس سيرة ابن هشام التى ألف السهيلي كتابه الروض شرحاً لها ، ليكون النفع قيما والسيرة من عمل ابن إسحاق وروايته عن شيوخه وغيرهم ، ولكن ابن هشام عكف على هذه السيرة بالتهذيب حتى ، صارت إلى ما هي عليه الآن . وقد لخص عمله فيها بقوله :
وأنا إن شاء الله مبتدىء هذا الكتاب بذكر إسماعيل بن إبراهيم ،