← المكتبة
▭▭ صفحتان
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام - السهيلي- ت الوكيل - ط الكتب الإسلامية
A−
A+
17
!
في تاريخه ، والقسطلاني في المواهب ، والحلبي في سيرته ، والحافظ ابن حجر
في الفتح .
رابعها : راجعت وصوبت الأنساب التي ذكرها في أهم كتب النسب وقد أشرت إليها في تعليقاتي .
خامسها : راجعت الترجمات التى ذكرها للصحابة في الإصابة لابن
حجر وغيرها
سادسها : أشرت إلى مراجع عشرات الأحاديث التي ذكرها ، وإلى
ما قيل عنها في كتب الأحاديث
سابعها : ترقيم الآيات القرآنية، وإتمام ما ذكره منها مبتوراً .
ثامنها : التعليق على بعض ما ذكره من مسائل النحو العويصة، ومراجعة هذه المسائل في مصادرها الأصلية ، والمقارنة بينها وبين ما نقله الإمام ابن القيم في كتابه « بدائع الفوائد » من هذه المسائل . والرجل ـ أعنى السهيلي - كان شديد الولع بمسائل النحو
—
تاسعها : قمت بالتعليق على ما ذكره، أو رآه في أمر الدين مما رأيته مجافياً للحق ، فكانت هذه التعليقات التي أضرع إلى الله أن تكون حقاً وصواباً . ولقد كان الرجل أشعرى العقيدة - والأشعرية كانت دين الدولة في أيامه - فأشرت في تعليقاتى إلى ما يجانب الحق القرآنى مما ذهب إليه، وذكرت ما آمن به سلفنا الصالح ، وما قالوه عن صفات الله سبحانه .
عاشرها : راجعت ما ذكره من شواهد شعرية وأمثال وغيرها في مصادره الأصلية أو فى اللسان ، وضبطت كل هذا ضبطاً دقيقاً .
( م ٢ - الروض الأنف )