← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخصائص النبوية المسماة فتح الكريم القريب شرح أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب - الأهدل
محمد أحمد عبد الباري الاهدل السيرة والشمائل
A− A+
16
¡ _17_ وجمل جندة الملآنكه تسير، مه حيث سلك صلي الله عليه وسلَّمَ على آله وصحبه : ما سار فلك ودار قالك وبعد : فإذا أنموذج لطيف وهنوان شريف الحصته من كتابي الكبير الذي جمعت فيه المعجزات والخصايص النبوية بدلائلها الأرضية ) وجعل جنده ( أى أعوانه وانصاره ( الملائكة تسير معه حيث سلك ) وهم صلى الله أي ذهب ثم لما ذكره تحرك قلبه للصلاة والسلام عليه ثانيا فقال ( ع وعلى آله ) أقاربه المؤمنون من بني هاشم والمطلب على الاصح وقيل اتقيا أمتــــه ) وصحبه ( اسم جمع لصاحب بمعني الصحابي وهو من لقيه بعد النبوة وقبل موته مسلماً صلاة وسلاماً مستمرين ( ماسار ( في البحر ( فلك ) بضم فسكون أي سفينة يكون واحداً فتذكر وجمعاً فتؤنث ( ودار فلك ) بالتحريك وهو جسم كري يحيط به سطحان ظاهري و باطني وهما متوازيان مركزهما واحد وفيه من أنواع البديع الجناس المحرف ( وبعد ) كذا في بعض النسخ وفي بعضها بحذفها وذكر الإشارة بعدها مجردة من الفا وهى كلمة يؤتي بها للانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر أي بعد ماذكر من حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه . ) فهذا ( أي المؤلف الحاضر في العقل إن كانت الخطبة متقدمه أو إلى محسوس إن كانت متأخرة ( أنموذج ) بضم الهمزة اسم أعجمي معناه القليل من الشيء الكثير (لطيف) أي صغير الحجم وفيه استعارة بالكناية ( وعنوان ( بضم العين وقد تكسر (شريف) نفيس عالى المقدار رفيع المنار يستدل به على عظم قدر المصطفى ونفاسة ماخص به و عنوان كل شيء ماي تدل به عليه ومنه عنوان الكتاب وهو ما يكتب على ظاهره ( الخصته ) من التلخيص وهو استيفاء المقاصد بكلام وجيز ( من كتابي الكبير ) الحجم وهو مجلد متوسط بكامل القطع ) الذي جمعت فيه المعجزات والخصائص النبوية بدلائلها ( جمع دليل وهو لغة المرشد والكاشف وما به الإرشاد والاسم الدلالة بكسر الدال وفتحها و الثاني المدلول و في عرف أهل الأصول ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه