← المكتبة
▭▭ صفحتان
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا - الكلاعي - ت عطا - ط العلمية 1-2
A−
A+
9
ذکر نسب رسول الله وأما معد، فذكر الزبير بن أبى بكر رحمه الله أن بختنصر لما أمر بغزو بلاد العرب وإدخال الجنود عليهم فيها، وقتل مقاتلهم لانتهاكهم معاصى اللــه واستحلالهم محارمه وقتلهم أنبياءه، وردهم ،رسالاته أمر أرميا بن ،حلقيا، وكان فيما ذكر نبـى بني إسرائيل في ذلك الزمان أن ائت معد بن عدنان الذى من ولده محمد خاتم النبيين، فأخرجه عـــن بلاده واحمله معك إلى الشام، وتول أمره قبلك.
ويقال: بل المحمول عدنان، والأول أكثر.
وفي حديث عن ابن عباس أن الله بعث ،ملكين فاحتملا ،معدا، فلما أدبر الأمر رده فرجع إلى موضعه من تهامة بعدما دفع الله بأسه عن العرب، فكان بمكة وناحيتها مع أخواله من ،جرهم وبها منهم بقية هم ولاة البيت يومئذ، فاختلط بهم وناكحهم. فولد معد عدنان نفراً، قضاعة، وكان بكره الذى به یکنی فيما يزعمون، وقنص، ونزار، وإياد.
بن
منهم
فأما قضاعة فتيامنت إلى حمير بن سبأ وانتمت إلى ابنه مالك بن حمير، حتى قال قائل منهم يفخر بذلك
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر
قضاعة
مالك بن
بن
النسب المعروف غير المنك
في الحجر المنقوش تحت المنبر
(1)
وأنكر كثير من الناس منتماهم هذا، وجرت بينهم وبين من قـال بـه مـن القضاعيين
في ذلك أقاويل معروفة وأشعار محفوظة.
قال الزبير : ولم يجتمع رأى قضاعة على الانتساب في اليمن، بل أهل العلم والدين مقيمون على نسبهم في معد.
وأما قنص بن معد فهلكت بقيتهم فيما زعموا وكان منهم النعمان بن المنذر ملك
الحيرة (٢).
واحتج من قال ذلك بأن عمر - رضي الله عنه - حين أتى بسيف النعمان بن
(۱) انظر: السيرة (۲۸/۱)
(۲) انظر: السيرة (۲۸/۱).