← المكتبة
▭▭ صفحتان
الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا - الكلاعي - ت عطا - ط العلمية 1-2
A−
A+
10
ذکر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
المنذر، دعا جبير بن مطعم بن عدی بن نوفل بن عبد مناف بن قصى، فسلحه إياه، ثم
قال: ممن كان يا جبير النعمان بن المنذر؟.
فقال: كان
وكان
جبير
من
أشلاء، قنص بن معد.
أنسب قريش لقريش والعرب قاطبة وكان يقول: إنما أخذت النسب
من أبي بكر الصديق.
وكان أبو بكر رضى الله عنه، أنسب العرب
وقد قيل في نسب النعمان غير ذلك مما سيأتي ذكره عند تأدية الحديث إليه، إن
شاء الله تعالى.
وقد ذكر أيضا في بني معد الضحاك معد. بن
ذكر الزبير بإسناد له إلى مكحول قال : أغار الضحاك بن معد على بني إسرائيل في أربعين رجلاً من بنى معد، عليهم دراريع الصوف خاطمى خيلهم بحبال الليف، وسبوا وظفروا، فقالت بنو إسرائيل يا موسى إن بني معد أغاروا علينا، وهم قليل، فكيف لـو كانوا كثيرًا وأغاروا علينا وأنت نبينا؟ فادع الله عليهم.
فتوضأ موسى ،وصلى وكان إذا أراد حاجة من الله صلى ثم قال: يا رب إن بني
معد أغاروا على بني إسرائيل فقتلوا وسبوا وظفروا، وسألوني أن أدعوك عليهم. فقال الله تعالى: يا موسى لا تدع عليهم فإنهم ،عبادى، وإنهم ينتهـون عنـد أول
أمرى، وإن فيهم نبيا أحبه وأحب أمته.
قال يا رب، ما بلغ من محبتك له؟.
قال: أغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
قال: يا رب ما بلغ من محبتك لأمته؟.
(۱) انظر ترجمته في الاستيعاب (۳۰۳/۱)، الإصابة ترجمة رقم (۱۰۹٤)، أسد الغابة ترجمة رقم (٦٩٨)، نسب قريش (۲۰۱)، طبقات خليفة ترجمة رقم (٤٣)، التاريخ الكبير (٢٢٣/٢)، المعارف (٤٨٥)، الجرح والتعديل (٥١٢/٢)، مشاهير علماء الأمصار الترجمة رقم (٣٥)، جمهرة أنساب العرب (١١٦) ، العقد الثمين (٤٠٨/٣). (۲) انظر: السيرة (۲۸/۱).