18
بن عبد
الله
عشرون بكرة (١) . وكان الذي سفر بينهما نفيسة بنت منية أخت يعلي بن منية ، وقيل : بل سفر بينهما ميسرة ، وقيل : بل مولاةٌ موَلَّدة . وكان الذي زوج خديجة من رسول الله الله عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى وقال : محمد بن عبد المطلب يخطب خديجة ابنة خويلد ! هذا الفحل لا يُقْدَحُ أنفه(۲) وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو كامل ، حدثنا حماد عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس ، فيما يحسب حماد : أن رسول الله ذكر خديجة وكان أبوها يرغب عن أن يزوجه ، فصنعت طعاماً وشراباً ودعت أباها ونفراً من قريش فطعموا وشربوا حتى تملوا ، فقالت خديجة : إن محمد بن عبد الله يخطبني فزوجني إياه ، فزوجها ، فخلقته (۳) وألبسته ، وكذلك كانوا يفعلون بالآباء ، فلما سري عنه ه نظر فإذا هو مُخلق وعليه حُلة فقال : ما شأني ؟ ما هذا ؟! قالت : زوجتني محمد بن عبد الله ، فقال : أنا أزوج يتيم أبي طالب ! لا لعمري ، فقالت خديجة : ألا تستحي ! تريد أن تسفه نفسك عند قريش ، تخبر الناس أنك كنت سكران فلم تزل به حتى رضي . وقد رُدَّ هذا القول بأن أباها توفي قبل الفجار (٤) شهوده حلف الفضول)
شکره
=
وشهد
حلف الفضول مع عمومته في دار عبد الله جدعان بن عمرو
ص
درهماً ، والنش نصف أوقية ، أو عشرون درهماً ( لسان العرب جـ ٦ (۱) البكر : الفتى من الإبل ، والأنثى بكرة ، وفي المثل : ( جاءوا على بكرة أبيهم ، أي جميعاً ( المعجم الوسيط ج ١ ص ٦٧ ) ، ( جمهرة الأمثال ج ١ ص ٣١٦ ) . (۲) في الروض الأنف ( هو الفحل الذي لا يقدع أنفه » جـ ۱ ص ۲۱۲ . وهذا المثل يضرب للشريف لا يُرد ردُّ عن مصاهرة ومواصلة . والقدْحُ : الكف ) مجمع الأمثال للميداني ج ٢ ص ٣٩٥ ) المثل رقم
٤٥٥٢
ص
. ( ٢٥٢
أسد زوجها
(۳) خلقه : مَلسَه وسواه . وأتم خلقه وطيبه بالخلوق . ( المعجم الوسيط جـ ١ (٤) ( المحفوظ عند أهل العلم أن أباها خويلد بن أسد مات قبل الفجار ، وأن عمها عمرو بن رسول الله ، ( ابن سعد ج ۱ ص ۱۳۳ ) وذكر نحوه ابن كثير في ( البداية والنهاية جـ ٢ ص ٣٦١ ) والسهيلي في ( الروض الأنف ۱ ص ۲۱۳ ) ، والطبري في ( التاريخ جـ ٢
ص ۲۸۲ ) .
ج
(٥) كان حلف الفضول بعد الفجار ، وذلك أن حرب الفجار كانت في شعبان ، وكان حلف الفضول في ذي القعدة قبل المبعث بعشرين سنة ، وذكر ابن قتيبة : ( والفضول جمع فضل وهي أسماء الذين تحالفوا وهم الفضيل بن شراعة ، والفضل بن وداعة ، والفضل بن قضاعة ، وكانوا قد تعاهدوا بالله ليكونن =
۱۸