17
بن عبد المطلب
، وكان عمره يومئذ عشرين سنة(١) ، وقيل : أربع
النبل عشرة سنة أو خمس عشرة سنة(٢)
مخرجه الثاني إلى الشام في تجارة خديجة
ثم أجر نفسه من خديجة ــ بنت خويلد بن أسد
-
بن عبد العزى بن قصي بن
-
.
وعشرين
كلاب [ ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر (۳) ـ سفرتين بقلوصين(٤) . وخرج وخرج ثانياً إلى الشام في تجارة ومعه غلامها ميسرة ــ لأربع عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الفيل ـ وقد بلغ خمساً سنة . أتى بصرى فرآه نسطور الراهب وبشر بنبوته ميسرة . ورأى ميسرة شأنه ما بهره فأخبر سيدته خديجة بما شاهد وبكلام الراهب(ه) ، فرغبت الله عنها إليه أن يتزوجها لما رجت في ذلك
من
خديجة رضي
من
الخير
زواجه بخديجة
فتزوج ست وعشرين ، ( وقيل : كانت (٦) سنَّهُ إحدى وعشرين سنة وقيل : ثلاثين ، وقال ابن جريج: وله سبع وثلاثون سنة ، وقال البرقي : سبع وعشرون سنة قد راهق الثلاثين ، ولها من العمر أربعون سنة وعمره خمس وعشرون سنة ، وقيل : ثلاث وعشرون ، والأول أثبت (۷)) على اثنتي عشرة أوقية ونش (۸) ، وقيل : - المحارم بينهم ) . ( البداية والنهاية جـ ٢ ص ٣٥٣ ) ويقول السهيلي : ( والفجار بكسر الفاء بمعنى المفاجرة كالقتال والمقاتلة ، وذلك أنه كان قتالاً في الشهر الحرام ، ففجروا فيه جميعاً ، فسمي : الفجار ( الروض جـا ٢٠٩ ) ، ( أيام العرب في الجاهلية : ص ۳۲۲ – ۳۳۷ ) . ص
بخديجة بعد ذلك بشهرين وخمسة وعشرين يوماً في عقب صفر [و] سنه
=
الأنف
(۱) ابن كثير في ( البداية والنهاية جـ ٢ ص ٣٥٣ ) . (۲) ابن هشام في ( السيرة جـ ١ ص ٣٢٤ ) . (۳) تكملة النسب من ابن هشام .
(٤) القلوص ( من الإبل ) الفتية المجتمعة الخلق ، وذلك حين تركب إلى التاسعة
) المعجم الوسيط
۲
ص
· (voo
ص
(٥) الخبر بتمامه في ( ابن سعد ( جـ ۱ (٦) في (خ) (كان) ، والصحيح ما أثبتناه لأن السن مؤنثة
(۷) في ابن هشام « خمساً وعشرين سنة ) ( جـ
۲
ص
من
،
ناقة )
ه ) ونحوه في ( عيون الأثر جـ ١ ص ٤٧ ) .
(۸) الأوقية جزء من اثني عشر جزءاً من الرطل المصري ( المعجم الوسيط جـ ١ ص ٣٣) الأوقية أربعون=
۱۷